التركيبة الداخلية للجيش الصهيوني

السبت 24 أغسطس 2013
الاعلام الحربي – خاص

جيش الحرب الصهيوني هي التسمية الرسمية للجيش التابع لدولة الكيان المزعوم  أي لسلاح البر، سلاح الجوي  وسلاح البحرية الصهيونية.
 
 تأسس الجيش الصهيوني  بعد الإعلان الرسمي لقيام الكيان    بـ12 يوما  بأمر صدر عن رئيس الحكومة المؤقتة في 26 مايو (أيار) 1948. في 31 مارس (أذار) 1976 قررت الكنيست الصهيوني  ترسيخ مكانة الجيش وأهدافه في "قانون أساس" (قانون دستوري) حيث يوضح خضوع الجيش لأوامر الحكومة والحظر على قيام قوة مسلحة بديلة له. [1] نادرا ما يستعمل الاسم الرسمي للجيش في وسائل الإعلام العربية، وبدلا منه يقال "الجيش الصهيوني" في وسائل الإعلام التي لا تتعفف عن استعمال اسم الكيان.
 
 المصطلح "جيش الاحتلال" يكثر في وسائل الإعلام العربية استعماله إشارة إلى القوات الصهيونية المتواجدة في الضفة الغربية. في 13 يناير 1998 نشرت الحكومة الصهيونية  بيانا حول ما تظنه هي اخترقات يفصل هذه الخروقات فلسطينية لاتفاقية الخليل، من بينها استعمال اسم "قوات الاحتلال" في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية برغم من اعتراف المؤسسات الفلسطينية بالكيان الصهيوني.
باللغة الانجليزية يشار إلى الجيش الصهيوني  باسم "قوات الدفاع الصهيونية" أو باختصار IDF. وسائل الإعلام الفرنسية تشير إليه باسم Tsahal حسب اللفظ الشائع في الكيان لاختصار الاسم الرسمي وفي إعلام المقاومة الفلسطينية يسمي بالجيش الصهيوني أو جيش الحرب استبدالا لما يطلق علية العدو باسم جيش الدفاع وهو جيش لايقوم إلي البهجوم والإعتداء دوماء .
 
التاريخ
قام الجيش الصهيوني  على أكتاف المنظمة الصهيونية المسلحة والمعروفة باسم "هاجاناه" ("الدفاع")، التي كانت تتعاون مع السلطات البريطانيا أيام الحرب العالمية الثانية وما قبلها، إلا أنها قادت التمرد اليهودي على بريطانيا بعد الحرب. كذلك استند الجيش الصهيوني  إلى الخبرة العسكرية التي امتلكها جنود اللواء اليهودي الذي حارب في نطاق الجيش البريطاني أيام الحرب العالمية الثانية. أما المنظمتان العسكريتان الصهيونيتان الأخرىان - أرجون ("إيتسل") و"مجموعة شتيرن" ("ليحي") - اللتان اعتبرتا منظمتان إرهابيتان، فقد رفضتا الانضمام إلى الجيش الصهيوني  عند تأسيسه. وقفت "الهاجاناه" التعاون مع هاتين المنظمتين في يوليو 1946 بعد تفجير فندق الملك داود بالقدس من قبل الإرجون، غير أن قائد الإرجون، مناحيم بيغن، حافظ على اتصالات معها. وفي يونيو 1948 قصف الجيش الصهيوني الناشئ سفينة "ألتالينا" التي كانت تحمل أسلحة للإرجون وصادر الأسلحة. بعد هذه المواجهة انضم أفراد "الإرجون" إلى الجيش تدريجيا. أما أفراد "عصابة شتيرن" فانضموا إلى الجيش في بعض المناطق أما في القدس واصلوا عمليتهم خارج نطاق الجيش حتى اعتقال قادتها من قبل الحكومة الصهيونية  إثر عملية قتل فيها الوسيط السويدي فولكي برنادوت.
شروط الخدمة في جيش الجيش الصهيوني
الخدمة الإلزامية: يتمّ تجنيد جميع الرجال والنساء المؤهّلين البالغة أعمارهم 18 وتستمرّ خدمة الرجال ثلاثة أعوام وخدمة النساء 21 شهرًا, وقد تُمنَح التأجيلات للطلاّب الكفؤ في مؤسّسات التعليم العالي. أمّا القادمون الجدد فيمكن تأجيل خدمتهم أو اختصار مدّتها وفقًا لمعطيات مختلفة كعمرهم وحالتهم الشخصية لدى وصولهم البلاد.
 
الخدمة الاحتياطية: لدى انتهاء الخدمة الإلزامية يلحق كل جندي في وحدة احتياط. يخدم الرجال حتّى سنّ الحادية والخمسين ما أقصاه 39 يومًا في السنة وهي فترة قابلة للتمديد في أوقات الطوارئ.
 
الخدمة الدائمة: ينخرط قدامى الخدمة الإلزامية الذين يستوفون بشروط الجيش الصهيوني  واحتياجاته في العمل الدائم في صفوف الجيش أو ما عرف باختصار NCO . تشكّل الخدمة الدائمة العمود الفقري للجيش الصهيوني  من حيث القيادة والإدارة.  على المتخرّجين من مدرسة الضبّاط أو الطيران أو غيرها من المدارس العسكرية الفنّية الالتزام بشغل فترات معيّنة من الزمن خدمةً دائمة.  
 
روح وهدف جيش الحرب الصهيوني
حماية وجود دولة الكيان المزعومة
سلامة سيادتها وسلامة المستوطنين فيها ,
واحباط جميع جهود العدو لتشويش سير الحياة الطبيعية حسب تصنيف المقاومة عند الكيان كعدو .
 
جوهر القانون
الجيش الصهيوني  هو جيش الدولة الصهيونية المزعومة .
.الائتمار بأمر السلطة المدنية:
(أ) يأتمر الجيش الصهيوني  بأمر الحكومة.
 (ب) وزير الحرب هو الوزير المسؤول عن الجيش  نيابةً عن الحكومة.
 
رئيس هيئة الأركان العامة
 يُعتبَر رئيس هيئة الأركان العامّة المستوى القيادي الأعلى في الجيش.
يأتمر رئيس هيئة الأركان العامة بأمر الحكومة ويتلقّى أوامره من وزير الحرب الصهيوني .
تقوم الحكومة بتعيين رئيس هيئة الأركان العامّة بناء على توصية وزير الحرب .
واجب أداء الخدمة العسكرية والانخراط
يكون واجب أداء الخدمة العسكرية والانخراط في الجيش وفقًا لما يحدّده القانون أو بحكم القانون.
 
القوى العاملة في الجيش
ويمكن تقسيم الخدمة إلى الأقسام التالية:
الخدمة النظامية
الخدمة العسكرية في الكيان  إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة. تُستثنى من الخدمة الإلزامية بعض المجموعات من بينها العرب المسلمين والمسيحيين وطلاب اليشيفات (المدارس اليهودية الدينية). ويعني ذلك أن أغلبية عرب ال48 وكذلك أغلبية المتشددين في الديانة اليهودية ("الحارديم") معفون عن الخدمة. وقد سبب هذا الاستثناء، وبشكل خاص إعفاء اليهود المتشددين بالدين، نوعاً من الشّد والجذب داخل المجتمع الصهيوني لتزايد طلاب الييشيفات. وقد خدمت الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الصهيونية في الجيش الصهيوني ، بل وقد ارتقى بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الصهيوني  .
 
 ويُستثنى كذلك العرب من الخدمة الإلزامية إلا أن باب التطوّع مفتوح لهم، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من بين البدو، ولكن عدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخص سنويا فقط [3].
 
يخدم المجندون فترة 3 سنوات في الجيش الصهيوني  إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين ان لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة. منذ سنة 2000 يسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك وإذا وافقت على التجنيد لمدة 3 سنوات.
 
في حالات كثيرة يقضى الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة "غاليه تساهل" وغيرها. وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام المعفيين من الخدمة العسكرية وهي خدمة تطوعية، غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان. ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات هم اليهود المتشددين بالدين والعرب الصهاينة (عرب ال48).
 
خدمة الاحتياط
مدّة شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 من عمره، ويتم طلبة للخدمة في حال الحروب والطوارئ، وغالباً ما يخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي خدمة الأحتياط. وقد وجدة تعديلات على نظام الخدمة الجديد الذي صدر في 13 اذار / مارس 2008. يمكن للجيش التنازل عن خدمة جندي احتياط زمنيا أو دائما.
حرس الحدود
حرس الحدود هو وحدة مشتركة للشرطة الصهيونية  والجيش حيث يتم تدريب المجندين في القتال في المناطق المأهولة بالسكان. من الناحية الإدارية تنتمي الوحدة إلى الشرطة ويعمل المجندون فيها كشرطيين، إلا أن أزياءهم يختلف عن أزياء الشرطة العادية بلونها. يعمل أفراد الوحدة أيضا في مناطق معينة من الضفة الغربية وفي الجزء الشرقي لمدينة القدس. غالباً القيادة في حرس الحدود تكون من الضباط الذين عملوا في الوحدات الفعالة في الجيش النظامي.
 
الأقليات في الجيش
العرب والشركس ،يؤدوا الخدمة الأجبارية جنباً إلى الجنب مع الجنود اليهود ،وغالباً ما خدموا في وحدات خاصة تسمى وحدات الأقليات، وقد أدت حركة أحتجاج أدت إلى عملهم في مختلف الوحدات وحصلو على مراكز.
 
يبدو من المعطيات المتوفرة عن وزارة الحرب الصهيونية  أن عدد المتطوعين المسلمين والمسيحيين للخدمة العسكرية لا يقل عن 1200 متطوع سنويا، أغلبيتهم الساحقة من البدو في الجليل والنقب. أقام الجيش كتيبة خاصة تكون أغلبية أفرادها من المتطوعين البدو واسمها "كتيبة التجوال الصحراوية"، كذلك يخدم الكثير منهم في "وحدة قصاصي الأثر".

 
الهيكلية والوحدات
تتربّع رتبة "ميجور جنرال" (بالعبرية: "راڤ آلوف") قمّة هرم الجيش الصهيوني  الذي يقوم برفع تقريرة إلى وزير الحرب  الذي يرأس هيئة الأركان التي تتكون من قادة فروع الجيش وهي.
 
قادة جيش العدو