الإعلام الحربي- خاص
أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي "درويش الغرابلي" أن حركته مستمرة في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير القدس وكل فلسطين، مهما كلفها ذلك من ثمن، مشدداً على انتهاء الزمن الذي كان فيه الشعب الفلسطيني يُقتل ولا يثأر لقتلاه، و يُعتدى عليه دون أن يكون من مقاومته ردٌ مزلزل يهز قلب الكيان الصهيوني.
وقال الغرابلي، خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة الجهاد الإسلامي في محافظة خان يونس بالتعاون مع الإعلام الحربي، مساء أمس، بعنوان " الدم قانون المرحلة" احتفاءً بالذكرى السادسة لرحيل الشهيد القائد عوض الله شتات المصري، ورفاقه الشهداء محمد أبو سالم، وغسان السقا، بمنطقة جورة اللوت في ساحة مسجد "الإسلام":" الجهاد الإسلامي منذ اللحظات الأولى لبدايته اتخذ طريق الجهاد والاستشهاد للدفاع عن شعبه وكرامته أمته واسترداد حقوقه المسلوبة، ومعركتي بشائر الانتصار والسماء الزرقاء التي قادتهما سرايا القدس مع فصائل المقاومة ثأراً لدماء القائد العام للجان المقاومة الشعبية ابو ابراهيم القيسي، ونائب القائد العام لكتائب القسام، احمد الجعبري، لدليل واضح على صدق نهجها وعهدها الذي قطعته على نفسها"، مشدداً على ضرورة أن يبقى سيف الجهاد وراية التوحيد مشرعتان في وجه الاحتلال حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.
وتابع قائلاً :"الشعب الفلسطيني انتصر في معركتي بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وفي كل المعارك التي خاضها مع العدو الصهيوني بفضل دماء الشهداء الذين عبدوا طريق الحرية والنصر، عندما كبدوا العدو الذي أشيع عنه قبل عقود مضت انه لا يقهر، خسائر جسيمة وكسروا شوكته، وأجبروه على تقهقر مشروعه وبددوا وهم دولته المزعومة"، مؤكداً أن سرايا القدس عندما اتخذت قرار ضرب بقرة الاحتلال المدللة "تل ابيب" رداً على اغتيال الجعبري، كان قرار صائب،
ولفت الغرابلي إلى أن حركة الجهاد الإسلامي بدأت جهادها ضد الاحتلال بأبسط الإمكانات والتي تمثلت بالحجر والسكين، لكنها استطاعت خلال ثلاثون عاماً منذ تاريخ نشأتها أن تصنع اليوم توازناً للرعب مع عدو مدجج باعتا السلاح، متوعداً العدو الصهيوني برد مزلزل حال دفعته حماقته الاعتداء على شعبنا الفلسطيني، قائلاً :" شعارنا اليوم قوله تعالى ( إن عدتم عُدنا)".
وأشار القيادي في الجهاد أن الانتصار المقاومة الفلسطينية ما كان ليكون لولا صمود والتفاف الشعب الفلسطيني حولها، متوجهاً بالشكر الجزيل لأهالي الشهداء والجرحى والأسرى وكل شعبنا الفلسطيني الذي لازال يجود بأغلى ما لديه لأجل الدفاع عن فلسطين ومسرى الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلم.
وفي كلمة ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، قال الشيخ المجاهد رمزي كلاب، :" أقف أمامكم صاغراً وان أتحدث عن هؤلاء الأبطال الذين عبدوا بدمائهم الزكية ثرى فلسطين الطهور، والأسرى الذين قضوا زهرات عمرهم في غياهب السجون والجرحى الذين فقد الكثير منهم بعض أطرافه وبصره"، مؤكداً شعوره بالفخر والاعتزاز الكبير وهو يتحدث عن هؤلاء العظام.
وأضاف:" الشهداء عند ربهم لهم أجرهم العظيم الذي وعدهم الله إياه، ولذويهم وأحبابهم الذي صبروا واحتسبوهم عند الله ثواب عظيم أيضاً، وللأسرى الذي قضوا حياتهم في غياهب السجون عظيم الأجر على صبرهم واحتسابهم، ولذويهم كذلك، وكذلك الجرحى الذين فقدوا أطرافهم أو بعضها أو فقدوا بصرهم سيسبقهم إلى الجنة.."، مشدداً على ضرورة بذل الغالي والرخيص لتحرير الأسرى من غياهب السجون.
وفي نهاية حديثه شدد كلاب على ضرورة أن تبقى فلسطين والقدس القضية المركزية للأمة جميعها، مؤكداً أنه يجب على كل مسلم أن يتوجه إلى فلسطين مجاهداً وناصراً وداعماً لشعبها.












