إجبار الأسير المضرب عادل حريبات على أخذ المدعمات بالقوة

الأحد 25 أغسطس 2013

الإعلام الحربي _ رام الله

 

أفادت المحامية حنان الخطيب، أن إدارة وأطباء السجون بدأوا بتنفيذ تهديدات بإعطاء العلاجات والمدعمات لأربع أسرى مضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري.

 

وأعطت لجنة ما تسمى (لجنة الأخلاقيات) مكونة من خمسة أطباء ومحامي، الضوء الأخضر لاستخدام القوة بإعطاء المضربين العلاج بسبب استمرارهم بمقاطعة العلاجات والمدعمات.

 

وقامت هذه اللجنة بتطبيق ذلك بحق الأسير عادل حريبات في مستشفى كابلن الصهيوني، حيث يقبع هناك، وقاموا بربطه في السرير وأخذ فحص بالدم بالقوة وأعطوه إبرة ملح البوتاسيوم تحت حجة إنعاش وضعه الذي دخل مرحلة الخطر على حياته.

 

وقالت الخطيب "إن الأسير عادل حريبات كشفت الفحوصات أنه يعاني من تضخم في الكبد ناجم عن كمية دهون تراكمت على الكبد، بسبب ضعف الكبد وقصوره عن تأدية وظائفه نتيجة استمراره بالإضراب، إضافة إلى خلل في التنفس ناجم عن وجود ألياف على الرئتين تسبب إغلاق القصبة الهوائية وتم مساعدته بالتنفس الاصطناعي".

 

وكشفت المحامية الخطيب التي زارت الأسيرين المضربين أيمن طبيش وعادل حريبات اللذين يقبعان في مستشفى كابلن الصهيوني، وهما مضربان عن الطعام ضد اعتقالهما إدارياً منذ 13/5/2013م، أنهما يعانيان من نقص حاد في الأملاح الأساسية في الدم وخاصة ملح البوتاسيوم، حيث كانت نسبته عند الأسير عادل 2.6 وعند الأسير أيمن 2.7، وهذا النقص خطير جداً يؤدي إلى الوفاة في حال استمراره، لا سيما أن ذلك مرتبط بتأدية القلب لوظيفته مما استدعى الأطباء لوضع جهازين مربوطين بأسلاك على صدري عادل وأيمن وهو مربوط لاسلكياً بجهاز آخر يخضع للمراقبة المستمرة من قبل الأطباء والممرضين للقلب.

 

وقالت الخطيب "إن الفحوصات الطبية أظهرت أيضاً أن الأسيرين حريبات وطبيش يعانيان من نقص في الأنزيمات الخاصة بالكبد إضافة لضعف في القلب، وأنهما يتعرضان للدوخة وأوجاع الرأس بشكل دائم وأوجاع في المعدة والمفاصل، وأنهما قد فقدا من أوزانهما ما يقارب 25 كغم.

 

وأشارت الخطيب أن إدارة مستشفى كابلان قد فصلت الأسيرين عن بعضهما كل في غرفة لوحده في المستشفى كضغط عليهما لفك الإضراب مما دفعهما إلى مقاطعة العلاج والفحوصات والمدعمات، وهذا أدى إلى تدهور متسارع على أوضاعهما الصحية وأمام هذا الموقف وافقت إدارة المستشفى على إعادة جمعهما في غرفة واحدة".

 

وقالت الخطيب أن الأسيرين يبقيان مربوطي الأرجل والأقدام بسرير المستشفى، وأنه سمحا لهما بأداء الصلاة بإزالة قيود القدمين فقط، أما قيود اليدين فتبقى موجودة.

 

واوضحت أن هناك أوامر تقضي بوضع رأس كلا الأسيرين على السرير بشكل عكسي وعدم ذهابهما إلى المرحاض أو الاستحمام بدون إذن من قبل ضابط المخابرات والأمن، وأن هناك حراسة أمنية عليهما على مدار الساعة.

 

وقد طالب الأسيران بتفعيل ملف الاعتقال الإداري قانونياً وسياسياً وإنهاء هذه المعاناة التي يدفع ثمنها دون وجه حق مئات الأسرى الإداريين.