حبيب: نرفض بشدة ترسيم حدود فلسطين لعام الـ67..ونؤكد تمسكنا بمبدأ تحرير فلسطين من بحرها حتى نهرها

الجمعة 11 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن سعي السلطة الفلسطينية وراء دعم إعلان الاتحاد الأوروبي لشرقي  القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية أنه فشل سياسي واضح  لسنوات طويلة من المفاوضات غير المجدية مع الجانب الصهيوني، مشيرة إلى أنه تخلى صريح من السلطة عن بقية أجزاء مدينة القدس الشريف.  

 

وقد قال الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أكد أن حركة الجهاد لا تفرق بين شرق القدس أو غربها، وأنها بكاملها تعتبر عاصمة للدولة الفلسطينية، مشيراً إلى تمسك حركته بمبدأ تحرير فلسطين التاريخية من بحرها حتي نهرها ومن رأس الناقورة شمالاً إلى أم الرشراش "إيلات" جنوباً.

 

وقال في تصريح له: "لطالما نادينا في خطاباتنا وبياناتنا أن فلسطين هي فلسطين التاريخية ولا يوجد شئ في قواميسنا يسمي قدس شرقية أو غربية فمدينة القدس الموحدة بشطريها الشرقي والغربي هي عاصمة للدولة الفلسطينية".

 

وأوضح حبيب أن من يسعى وراء تحقيق إعلان ما يسمى "القدس الشرقية" فقط عاصمة لفلسطين، يقع في صف المتخلين عن أراضي الوقف الإسلامية بما فيها غربي القدس، وأضاف: "نكرر رفضنا الأطروحات المنادية إلى ترسيم حدود دولة فلسطين إلى عام 1967، فشهدائنا ضحوا بدمائهم لتحرير فلسطين بكاملها وسنبقي على عهدهم".

 

وأفاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن هذا القرار سينتج أثارا سلبية من شأنها أن تمسح تاريخ القضية الفلسطينية وحقوقها، وعدم الاعتراف بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم التي هجروا منها.

 

وتابع: "الحل الوحيد لتحقيق العدالة للقضية الفلسطينية هو اقتلاع هذه النبتة الاستعمارية الغريبة  المسماة "إسرائيل" التي زرعت في قلب الأمة والعمل على تحرير كامل الأراضي الفلسطينية".

 

وكان الاتحاد الأوروبي دعا مؤخراً إلى تبني قرار إعادة تقسيم القدس لتكون عاصمتين لفلسطين ودولة الاحتلال، كما يدعو إلى استئناف المفاوضات مع الجانب الصهيوني بهدف تحقيق إقامة دولة فلسطينية علي ما تبقي من أراضيها وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية كعاصمة لها.