الإعلام الحربي – القدس المحتلة
زعم ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني إن قواته تصرفت بالطريقة المناسبة خلال عملية اقتحامها لمخيم قلنديا فجر الاثنين الماضي، والتي أدت لاستشهاد 3 مواطنين وإصابة العشرات.
ونقل موقع الجيش الصهيوني عن الضابط أنه "خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة نحن نقوم بتركيز نشاطاتنا في مخيم اللاجئين قلنديا، وهو مخيم ذو ماضٍ من العنف، مع ذلك فإن العنف الذي كان في هذه الحادثة كان استثنائياً ومختلفاً عن الأشهر الأخيرة".
وتابع "لم يكن في هذه الحادثة أي أمر لم يتم التخطيط له، لقد عملنا حسب الخطة. على الرغم من النتائج، وبالاعتماد على التحقيق الأولي، فإن القوة تصرفت بضبطٍ للنفس، بشكل مراقب ومناسب".
وادعا أنه كان بالإمكان أن تنتهي هذه الحادثة مع عدد أكبر من المصابين لكن التحمل الذي أظهرته القوة أدى الى هذه النتائج المعقولة على الرغم من الظروف الصعبة التي كانت.
وفي المقابل، أكدت منظمة بتسيلم الحقوقية الصهيونية أن نتائج الاقتحام للمخيم صعبة وتثير علامات استفهام تتعلق بتحكيم الرأي الذي ساد أثناء اتخاذ قرار الخروج إلى العملية، وبما يتعلق بجاهزية قوات الأمن الصهيونية سلفًا، كما أنها تثير الاشتباه الكبير بعدم القيام بكلّ الوسائل الممكنة سلفًا من أجل منع مثل هذه النتائج، ويُثار الشكّ باستخدام قوات الأمن للرصاص القاتل بشكل مبالغ به.
وطالبت بفتح تحقيق فوريّ بالحادثة يقوم بفحص هذه المسائل، وخصوصًا فحص قرار المستوى القياديّ بتنفيذ الاعتقال على هذه الشاكلة، وفحص مسألة ما إذا كانت القوات قد تهيّأت للعملية بالشكل الذي كان بوسعه الحيلولة دون استخدام الوسائل الفتاكة.

