3

الأربعاء 28 أغسطس 2013

الاعلام الحربى-القدس المحتلة

تحت عنوان "يجب عدم التدخل في سوريا" ومصر كتب القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الصهيونى ، د. يوم طوف سامية، مقالا نشر في صحيفة "هارتس"، اليوم الاربعاء، دعا فيه الى ضرورة التمييز القاطع بين "ابادة شعب" على خلفية عرقية وبين انتفاضات  شعبية لاسقاط نظام الحكم. ففي الحالة الأولى يتوجب على العالم، كما يقول، التدخل في اسرع وقت لوقف المذبحة والفصل بين القاتلين والمقتولين، بينما الوضع ليس كذلك في حالة قمع تمرد أو انتفاضة شعبية مسلحة بمخزون اسلحة يمتد من البنادق وحتى الصواريخ.

الجنرال سامية الذي يعتقد ان الربيع العربي لم يجلب معه سوى الموت والجرحى واللاجئين ولم يتم تغيير نظام واحد حتى الان بأفضل منه، يرى انه بالرغم من ذلك  ممنوع على الولايات المتحدة أو أي دولة اخرى التدخل المباشر بما يحدث داخل سوريا أو مصر أو أي دولة أخرى قادمة من دول الشرق الأوسط.

ويقول القائد السابق للجبهة الجنوبية في الجيش الصهيونى والباحث في الشؤون السياسية والاجتماعية، ان الأحداث التي تشهدها سوريا ومصر، برغم الفرق الجوهري بينهما، هي شأن داخلي وطني يخص مواطني هاتين الدولتين. ولا يدور الحديث هنا عن "ابادة شعب" والتدخل الخارجي لأي قوة عظمى، مهما كانت، سيزيد الوضع سوءا ويفضي بالمتدخلين الى السقوط في وحل الأزمة الداخلية لسنوات طويلة. غزو دولة مثل سوريا أو مصر لا يتم وفق برنامج 12 ساعة يتم الذهاب بعدها الذهاب الى البيت، وقصف رموز ومؤسسات الدولة جيدة لتجميل الضمير فقط ولن تساعد في شئ،.

هناك سلسلة اجراءات يمكن للولايات المتحدة والدول اتخاذها ابتداء من الاستنكارات مرورا بقرض الحظر على السلاح وتهاء بالضغوطات الاقتصادية وادراج تنظيمات معينة على قائمة الارهاب ولكن دون اللجوء الى التدخل العسكري المباشر لأنه مرفوض، كما يقول الجنرال الصهيونى.