المخابرات الصهيونية تتخوف من قيام الفلسطينيين بعمليات انتقامية عقب إحراق مسجد قرية ياسوف

الأحد 13 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

أعربت مصادر في جهاز المخابرات الصهيوني الشاباك عن تخوفها من تنفيذ الفلسطينيين عمليات انتقامية عقب حادثة إحراق مسجد قرية ياسوف في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة الماضية.

 

وزعمت مصادر العدو أن الشاباك تولى التحقيق في الحادث الذي يأتي على خلفية تخريبية من قبل مستوطنين صهاينة بحق الفلسطينيين, بينما تعكف الشرطة الصهيوني في المنطقة على دراسة وتحليل الموضوع من أجل الوصول إلى الفاعلين حسب ادعائهم .

 

وتشير التقديرات الأولية إلى أن مرتكبي الحادث هم من المتطرفين اليهود القريبين من المنطقة.

 

وتسود التخوفات في الأجهزة الأمنية الصهيوني من قيام الفلسطينيين بأعمال انتقامية على خلفية الحادث لأنه يمس المشاعر الدينية لدى المسلمين.

 

وأشارت مصادر الشاباك إلى عمليات الانتقام الفردية التي حدثت في السابق دون أي تخطيط ولا تقف المنظمات الفلسطينية ورائها, تعزز هذه الفرضية.

 

كما نسبت المخابرات الصهيوني حادثة طعن الشابة الصهيونية أمس في مستوطنة غوش عتيسون أمس إلى حادثة حرق المسجد, حيث لاذ الفاعل بالفرار ولم تعثر الأجهزة الأمنية على أثر له لهذه اللحظة.