الاعلام الحربي – خاص
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الشيخ المجاهد نافذ عزام أن الاحتلال الصهيوني هو صحاب اليد الخفية وراء كل ما يحدث في الوطن العربي والإسلامي من أحداث وكوارث، مشدداً على ضرورة الحوار بين كل الأطراف العربية والإسلامية المتنازعة لوقف شلال الدم النازف.
وقال الشيخ عزام خلال ندوة سياسية نظمتها دائرة العمل النسائي الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي إقليم شرق خان يونس، بعنوان "الصراع السياسي بين الدين والسلطة"، في مسجد خليل الرحمن بمنطقة عبسان الكبيرة:" ما يجري في المنطقة العربية من سفك للدماء دون وجه حق يدمي القلب"، مشدداً على ان ما يجري في المنطقة العربية هو حرف للبوصلة عن قضية الأمة المركزية.
وأضاف" العدو الصهيوني المستفيد الأول والأخير من كل يجري من اقتتال وفتنة في المنطقة، لأجل إقامة دولته المزعومة من البحر للنهر وهيكله المزعوم فوق أنقاض المسجد الأقصى".
وجدد القيادي في الجهاد الإسلامي موقف حركته الرافض لأي تدخل أجنبي في شأن أي بلد عربي وإسلامي، مبيناً أن التدخل الأجنبي الذي حدث بعض البلدان العربية لم نجني منه الا مزيداً من الخراب والدمار.
وتابع حديثه قائلاً " من حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه بحرية وذلك يعتبر من جوهر الإسلام, والواقع الحالي والمرير منافي للإسلام وحقوق الإنسان حيث نرى هجوماً عنيفاً على كل القيادات الإسلامية ولا بد أن تكون الفرصة متاحة للجميع"، مشدداً على رفض حركته القاطع لفصل الدين عن السياسة، ـــ لأن الدين الاسلامي صالح لكل زمان ومكان وشامل لكل حياة البشر وتعاملاتهم وعلاقاتهم مع بعضهم البعض مع أصحاب المعتقدات الغير اسلامية ـــ.
وأكمل الشيخ عزام حديثه:" الجهاد الاسلامي لا يتدخل ولن يتدخل في أي شأن عربي داخلي، لأن بوصلته وجهها منذ نشأته نحو تحرير فلسطين والقدس، داعياً الأطراف العربية إلى نبذ الصراعات الداخلية والالتفاف إلى العدو الحقيقي الذي يتربص بهم للانقضاض عليهم.
من جانبها أكدت مسئولة إقليم شرق خان يونس أم محمد أبو طير انه من المفروض علينا نحن المسلمين أن يكون همنا الوحيد والذي من اجله سفك الدماء هو نشر الإسلام وتحرير أقصانا وأسرانا البواسل من سجون الاحتلال بدلا من سفك الدماء بين ابنا الأمة الإسلامية الواحدة دون وجه حق و الذي يتنافى مع جوهر الاسلام العظيم.

