الإعلام الحربي – القدس المحتلة
حذر مدير عام وزارة حماية الجبهة الداخلية الصهيونية السابق آلون روزن من أن الجبهة الداخلية ليست جاهزة لمواجهة هجمات كيميائية، وأنه في حال اندلاع حرب مع سورية فإنه سيسقط على الكيان عدد أكبر من الصواريخ التي سقطت خلال حرب لبنان الثانية وعملية "عامود السحاب" / السماء الزرقاء, مجتمعتين.
وأضاف روزن في حديث لموقع "واللا" الصهيوني أنه لا يمكن التساهل بالمس بالأمن الشخصي للصهاينة، لذلك يجب استكمال الاستعدادات بتأمين الكمامات الواقية لجميع السكان.
وشدد على أنه "كما أن لدى الدولة التزام بحماية بيوت السكان، كذلك أيضًا لديها التزام بتوفير الأمن الشخصي للمواطن، ويجب ألا تسمح لوضع يحدد فيه مستوى الأمن الشخصي للمواطنين وفقاً للقدرة الاقتصادية للمواطن وإنما وفقاً للقواعد التي يحددها الكيان"، على حد تعبيره.
وتابع "في أي حرب مع سورية سيسقط عدد أكبر من الصواريخ التي سقطت على الجبهة الداخلية في كل هذه الحروب والعمليات، ومنظومة القبة الحديدية يمكنها أن تحمي منشآت استراتيجية لا المدنيين".
وفي إطار التعزيزات والاحتياطات الميدانية، أعلنت الحكومة الصهيونية نقل مصانع (الأمونيا) من خليج حيفا إلى النقب خشية تعرضها لقصف صاروخي في حال نشوب حرب.
وذلك لاعتبار هذه المنطقة المعروفة باسم (خيميكاليم) الأخطر على سكان حيفا، والمنطقة بسبب ما تحتويه من مصانع كيماوية سبق وتعرضت لخطر صواريخ حزب الله في حرب لبنان الثانية.
ويشير الخبراء في الكيان الصهيوني إلى أن المواد المشتعلة الموجودة في منطقة خليج حيفا تكفي لإشعال حريق يستمر في الالتهاب لمدة خمسة أيام متواصلة وبشكل وحجم لم يسبق للاحتلال أن شهد مثله.

