إصابات واعتقالات بتصدي المرابطين لاقتحام الأقصى

الأربعاء 04 سبتمبر 2013

 

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

اندلعت صباح الأربعاء مواجهات داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك عقب تصدي المرابطين وطلاب مصاطب العلم لاقتحام مجموعة من المستوطنين للمسجد، مما أسفر عن وقوع إصابات.

 

وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن حول 14 مستوطنا حاولوا اقتحام المسجد الأقصى في ساعات الصباح الباكر من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال إلا أن المرابطين تصدوا لهم، ودفعوهم خارج المسجد.

 

وأضاف أن عناصر كبيرة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة اقتحمت الأقصى واعتدت بالضرب على المصلين وطلاب العلم، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات، وهناك حالات اختناق، كما تم اعتقال عدد آخر من الطلاب.

 

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على المرابطين بالهراوات ورش غاز الفلفل، موضحًا أن الاشتباكات والاعتداءات على المصلين لازالت متواصلة داخل الأقصى.

 

وذكر أن هناك عشرات الحافلات التي انطلقت من الداخل المحتل إلى الأقصى في يوم النفير العام الذي أعلنت عنه الحركة الإسلامية، حيث منعت قوات الاحتلال البعض منهم من الدخول إلى مدينة القدس واحتجزت بطاقاتهم الشخصية.

 

ولفت إلى أن هناك المئات من المرابطين وصلوا إلى أبواب الأقصى وسط حالة من الغضب والاستياء، حيث تعالت أصوات التكبيرات المنددة بالاعتداء على المسجد الأقصى، كما أن هناك تواجد لقادة الحركة الإسلامية.

 

وأفاد أن هناك انتشار مكثف لقوات الاحتلال على الحواجز العسكرية داخل المدينة المقدسة وفي أنحاء البلدة القديمة وأزقتها، لافتًا إلى أن أعداد من المرابطين يتواجدون حاليًا عن بابي الأسباط وحطة، حيث منعوا من الدخول للأقصى.

 

وبين أبو العطا أن شرطة الاحتلال شكلت غرفة عمليات خاصة في ساحة البراق لإدارة أحداق اليوم في محاولة منها لحصار المسجد الأقصى، حيث يشرف عليها كبار الضباط الإسرائيليين.

 

وقال إن الأوضاع مرشحة للتصعيد، في ظل إصرار المصلين للدفاع عن الأقصى، والتصدي لأي محاولة للاعتداء عليه، مضيفًا أن هناك محاولات متكررة من قبل المستوطنين المتطرفين لاقتحام الأقصى.

 

وتتظاهر حاليًا طلبة مدرسة الاقصى الشرعية عند باب الأسباط بعد منعهن من الوصول إلى مدارسهن داخل المسجد، فيما حاصرت الشرطة المسجد القبلي، واغلقت بواباته بالسلاسل الحديدية، كما قامت برش الغاز باتجاه المرابطين.

 

وأدى مئات الفلسطينيين صلاة الفجر اليوم في الشوارع والطرقات المتاخمة والمحاذية لأسوار القدس القديمة بعد منع قوات الاحتلال دخول من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما البلدة القديمة والمسجد الاقصى.

 

وكانت سلطات الاحتلال شددت مساء الثلاثاء من إجراءاتها في مدينة القدس المحتلة، ومنعت الرجال دون الـ 50 عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة العشاء، وذلك عشية ما يسمى بعيد رأس السنة العبرية.

 

ومنعت قوات الاحتلال المتمركزة على الأبواب المفضية للأقصى الشبان من دخوله لأداء صلاة العشاء، إلى جانب نصب حواجز شرطية على بواباته المفتوحة وهي السلسلة، والناظر، وباب حطة، مع انتشار معزز لقوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.

 

ودعت جماعات يهودية متطرفة إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى اليوم، وقابلها دعوات من القوى الوطنية والإسلامية في بيت المقدس لإعلان النفير العام لحماية المسجد وشد الرحال إليه.