الجناح التكنولوجي واللوجستي (النقل والإمداد)

الخميس 05 سبتمبر 2013

الاعلام الحربي - خاص

 

هو الجناح المسؤول في هيئة الاركان العامة لجيش العدو الصهيوني، عن توفير حلول لوجستية لجميع وحدات الأركان العامة وفقا لاحتياجاتها ومهامها. نطاق عمل الجناح التكنولوجي واللوجستي يشمل مجالات عدة من بحث وتخطيط وتطوير وتحسين، و تصنيع وإعادة تأهيل وصيانة، وحوسبة، وخدمات طبية وخدمات بناء وخدمات تسليم وما شابه الغرض منه الجناح التكنولوجي واللوجستي مسؤول عن جهوزية المنظومة اللوجستية الكاملة لجيش العدو الصهيوني في حال وقوع حرب وعن توفير حلول لوجستية في زمن الهدوء وفي زمن الطوارئ لمجموعة الصيانة البرية، وتدريب العاملين فيها وتشغيل الجزء من التشكيلة اللوجستية التابع له مباشرة ـ كل هذا وفقا لسياسة هيئة الاركان العامة. وجناح التكنولوجيا واللوجستية مكلَف أيضاً بصياغة القوانين والخطوط الأولى للسياسة اللوجستية والطبية لهيئة الاركان العامة وأداء جهد لوجستي متعدد الشُعب، يسمح إستمرارية القتال في البر, في الجو وفي البحر ـ في أوقات عادية، في أوضاع إستثنائية وفي حالات الطوارىء.

 

مهامه..

تقع على عاتق الجناح التكنولوجي واللوجستي مسؤولية ضمان الكفاءة والجهوزية اللوجستية لكل جيش الاحتلال. للجناح التكنولوجي واللوجستي ثلاث هيئات إدارية:

 

1. هيئة الجناح التكنولوجي واللوجستي تحدد استراتيجية الجناح ، ونهج الإدارة والتحكم، والميزانية، وغيره.

2. قوات السلاح وهي السلطة المهنية في المراكز اللوجستية والطبية.

3. الهيئات التنفيذية تنفذ سياسة الجناح وهي مقسمة وفق ثلاثة مجالات عمل:

إعادة التأهيل والصيانة ـ تأمين صيانة وسائل القتال الأسلحة.

الخدمات ـ تأمين خدمات التشييد و النقل والخدمات الطبية.

التوزيع ـ إمدادات الذخيرة وقطع الغيار والعتاد الفردي، والمواد الغذائية والوقود.

 

تاريخ الجناح..

في شباط 1948 ، تحول جناح الأسلحة والمخزون في الهاغاناه لجناح الإمدادات والتموين في جيش العدو. انتهى بذلك عهد الكيان الذي وفر الحلول اللوجستية للتنظيم، وبدأ عهد جديد ـ عهد الجيش النظامي الذي أطلق عليه اسم جيش الدفاع الصهيوني ، في 26 آيار1948. في عام 1949 تقرر إعادة تنظيم كافة أجنحة الجيش، فكان من الضروري ملائمة النظام اللوجستي لتنظيم وأهداف جيش الدفاع الإسرائيلي الجديدة. وهكذا، تَقرر تخفيض الخدمات اللوجستية التي يقدمها هذا الكيان ودمجها في نطاق وظائف قوات السلاح ، بهدف الإقتصاد بالوظائف والقوى العاملة, محاكين بذلك المقابل البريطاني لجناح الإمدادات والتموين في نهاية الحرب العالمية الثانية. ووفقاً له، تم توحيد الخدمات وإنشاء ثلاثة قوات لوجستية :

1. سلاح العتاد الحربي، الذي إهتم بتخزين العتاد الحربي وقطع الغيار، بما في ذلك المركبات.

2. سلاح التقنيين، وكان مسؤولاً عن تطوير, صيانة وفحص جميع معدات جيش البر وورشات عمل المركبات.

3. سلاح التموين والنقل وكان مسؤولاً عن تأمين حاجات متنوعة ، بما في ذلك ثلاث شركات للنقل وخدمات الوقود.

وأيضاً، تغير إسم الخدمات الطبية وخدمات الإتصال ليصبح الفرقة الطبية وفرقة الاتصال.

في بداية الستينات، تم تشخيص عدة مشاكل في القيادة والتحكم فكان من الضروري إعادة النظر في هيكل المجموعة اللوجستية، الهيكل الذي بموجبه قامت قوات السلاح بصيانة متداولة للجيش، في حين إهتم جناح الإمدادات والتموين في هيئة الأركان العامة بصياغة آلخطوط الأولى للسياسة والإشراف.

في عام 1963 إقترح الجنرال موشي غورين، رئيس جناح الإمدادات والتموين بين 1964ـ1960، خطة إصلاحية لهيكل المجموعة اللوجستية قضت بالحد من صلاحية قوات السلاح ومجالات مسؤوليتها وإنشاء قيادة لوجستية خاضعة مباشرة لرئيس جناح الإمدادات والتموين. وبالطبع، عارضت القوات اللوجستية التغييرات المقترحة، ولكن إبتداءً من أول أغسطس 1966 ، تنظمت تسعة مراكز ضمن جناح الإمدادات والتموين:

- مركز المواد الغذائية

- مركز العتاد العام

- مركز الوقود

- مركز النقل

- مركز عتاد القتال المراقَب

- مركز الذخيرة

- مركز الصيانة وإعادة التأهيل ـ للأسلحة الثقيلة ومركبات القتال المدرعة

- مركز الصيانة وإعادة التأهيل ـ للأسلحة الخفيفة والمركبات

- مركز الصيانة وإعادة التأهيل ـ معدات لاسلكية.

 

في عام 1975 تم تأسيس سلاح الصيانة كجزء من تطبيق الدروس المستفادة من حرب يوم الغفران. في عام 1985 تم وضع سلاح الصيانة وسلاح العتاد الحربي تحت قيادة جناح الإمدادات والتموين. في عام 1997 تحول جناح الإمدادات والتموين إلى الجناح التكنولوجي واللوجستي وفي 5 يناير 2006، تم تأسيس الجناح اللوجستي والفرقة الطبية والمراكز كبديل للجناح التكنولوجي واللوجستي، وذلك إنطلاقاً من إدراك تبلور في جيش العدو خلال السنوات الأخيرة، ومفهومه أن تعزيز الأجنحة يؤدي إلى تعزيز القيادات وهيئة الأركان العامة، وإلى إستخدام أفضل لإمكانات وموارد جيش الاحتلال.