الإعلام الحربي – فلسطين المحتلة
عبر أهالي من مدينة الطيبة في المثلث
عن امتعاضهم الشديد من تدريبات عسكرية صهيونية في أحياء مدينتهم، لافتون إلى أنّ
الأمر أدى إلى حالة من التوتر لدى السكان، وتساؤلات فيما إذا كان الحديث عن وحدة
نخبة في الجيش الصهيوني تتدرّب للقيام بعملية سريّة وراء الحدود.
وقد شهدت أحياء الطيبة الغربية تدريبات عسكرية مكثّفة لنحو 15 جنديا "كأنهم في حالة
حرب"، حسب شهود العيان، الذين أضافوا أنّه من ضمن التدريبات قام الجنود
المدججون بالسلاح "بالزحف على الأرض، وتسلق الجدران والأشجار، والقفز من مكان
إلى آخر".
يشار إلى أن كيان الاحتلال أعلن مسبقا
عن هذه التدريبات العسكرية، في بيان غير موقّع عممته بواسطة جهة مجهولة ووضعته على
مداخل المنازل لإبلاغهم عن القيام بتدريبات. وطرحوا في البيان مجهول الهوية
المعنون تحت اسم "تدريبات عسكرية"، "أن 15 جنديا مسلحا سوف يتدربون
في المنطقه وبالزي العسكري والسلاح".
وقال أحد السكان إن "عددا من
الجنود كانوا يزحفون قرب الجسر ومحيطه فوق الجدار من شارع عابر (رقم 6) الذي يقتطع
الطيبة مع الحقول الزراعية، وحركة غريبة في العتمة والظلام الدامس، أثارت المخاوف
والتوتر وتساؤلات كثيرة، وتعتيم على القضية وخاصة أنّ البيان الذي تم توزيعه في
الظلام والعديد لم يتسلمه ولا علم لنا ما الذي يحدث، حيث البيان غير واضح وغير
مؤطر من جهة، والأمر مثير للقلق وللتساؤلات التي لا نلق لها إجابات".
وكان الناطق العسكري الصهيوني نفى أن
تكون هناك تدريبات عسكرية في الطيبة، ما يزيد الأمر غرابة ويزيد أيضا من علامات
السؤال والاستفهام.

