الإعلام الحربي – وكالات:
ذكر تقرير حقوقي أن ثلث مساحة الضفة بما فيها القدس المحتلة، وما مجموعه
وأضاف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي والذي يغطي الفترة ما بين 14-20 أيار/مايو الجاري، إن قوات الاحتلال الصهيوني أصابت 11 مدنياً، بينهم خمسة أطفال في الضفة، وأن تسعة أصيبوا في مسيرتي بلعين ونعلين الأسبوعية، كما أصيب مواطنان في قطاع غزة، وفقد 3 آخرين في أعقاب قصف الأنفاق جنوبي مدينة رفح خلال نفس الفترة.
ولفت التقرير إلى أن قوات الاحتلال نفذت 13عملية توغل في الضفة واعتقلت 7 مواطنين، كما اعتقلت صيادين اثنين في القطاع أحدهما طفل، وجددت قصفها الجوي للمنشآت المدنية في القطاع حيث دمرت ورشة حدادة في مدينة غزة.
وعن إجراءات تهويد مدينة القدس المحتلة، أشار التقرير إلى إرغام المواطن عبد الناصر حمد الله -من بلدة المكبر- على هدم منزله بنفسه، وصدور أمر قضائي لعائلتي الغاوي وحنون بإخلاء منازلهم في حي الشيخ جراح والتي تأوي 70 فرداً، والشروع بأعمال تجريف في أراضي بلدات: أبو ديس، والسواحرة، والعيزرية، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
ونوه التقرير إلى تواصل التوسع الاستيطاني في الضفة، وإلى قرار الحكومة الصهيونية توسيع مستوطنة "مسيكوت" في الأغوار الشمالية، وبناء سياج حديدي بمحاذاة بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل.
وأوضح أن الضفة الغربية ما تزال تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض عبر حوالي 630 حاجزاً تعيق حركة الفلسطينيين، من ضمنها 93 حاجزًا ثابتا، و537 حاجزاً مادياً وإلى جانب ذلك، إضافة الى80 حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.

