العدو يطالب السلطة بمحطات إنذار مبكر بالضفة المحتلة

الأحد 08 سبتمبر 2013

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

كشفت مصادر ديبلوماسية غربية أن الوفد الصهيوني المفاوض يطالب بالإبقاء على السيطرة الصهيونية على الحدود والمعابر مع الأردن، كما يطالب بمحطات إنذار مبكر في جبال الضفة الغربية.

 

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن تلك المصادر قولها إن المفاوضات تتركز في هذه المرحلة على الملف الأمني، وأن الجانبيْن لم يحققا أي اختراق في هذا الملف.

 

ويأتي ذلك في وقت طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاتحاد الأوروبي بتأجيل تنفيذ قرار وقف تمويل المؤسسات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأوضحت المصادر الغربية أن الوفد الصهيوني عرض على نظيرة الفلسطيني مطالب "إسرائيل" الأمنية في فترة أسماها بـ "الانتقالية"، مشيرة إلى أن هذه المطالب تُظهر أن "إسرائيل" تريد الحفاظ على الوضع الحالي من دون أي تغيير.

 

وأضافت أن الوفد طلب أيضًا بقاء السيطرة الصهيونية على المعابر والحدود مع الأردن، والإبقاء على محطات الإنذار المبكر في مواقعها على رؤوس الجبال في الضفة، وبقاء غور الأردن تحت الإدارة الأمنية الصهيونية.

 

وأشارت إلى أن الوفد الفلسطيني طالب بانسحاب صهيوني كامل من الضفة إلى خطوط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967.

 

فيما قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري حض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع معهم أمس، على دعم المفاوضات، وتأجيل حظر مزمع على المساعدات المالية الأوروبية للمؤسسات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفًا أن ثمة تأييدًا قويًا لجهوده وانفتاحًا لبحث طلباته.

 

وكان الاتحاد الأوروبي فرض هذه القيود في تموز الماضي، معبرًا عن استيائه من التوسع المستمر في المستوطنات. وتعتبر هذه التعليمات الكيانات الصهيونية العاملة في الأراضي المحتلة غير مؤهلة للحصول على منح أو جوائز أو قروض بدءً من العام المقبل.