الاعلام الحربي – القدس المحتلة
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وقال رضوان عمرو أحد المرابطين بالأقصى ، إن نحو 80 مستوطنًا اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على شكل أربع مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من المسجد وكانوا يرددون "شعائر دينية".
وأشار إلى أن عددًا من المستوطنين غادروا المسجد من باب السلسلة، فيما بقيت مجموعات أخرى تؤدي بعض الصلوات التلمودية الخاصة بهم.
وأوضح أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية داخل الأقصى، في ظل تواجد العشرات من طلاب وطالبات مشروع مصاطب العلم الذين تعالت أصوات تكبيراتهم رفضًا وتنديدًا بهذا الاقتحام، مضيفًا "كل يوم نرى إجراءات صهيونية استفزازية جديدة في الأقصى".
وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قالت إن مجموعة من نشطاء حزب الليكود الصهيوني أعلنت اعتزامها اقتحام المسجد الأقصى الخميس المقبل احتفاءً بما يسمى "عيد الغفران" الذي يصادف 14 الشهر الجاري.
وأضاف المنسق الإعلامي للمؤسسة محمود أبو العطا ، الاثنين أن هذا الإعلان يأتي في وقت دعت فيه جماعات يهودية إلى اقتحام جماعي للأقصى في "عيد العرش" اليهودي الذي يبدأ في 19 حتى 26 الشهر، حيث خصصوا سادس أيام العيد لاقتحام احتفائي للأطفال.
فيما أكد مفوض شرطة الاحتلال "يوحنان دانينو" موافقة الشرطة على دخول اليهود إلى المسجد الأقصى، بصفته ساحات جبل الهيكل، معتبرًا ذلك "حقًا مضمونًا لليهود لا يجوز النقاش فيه أبدًا'.
وقال دانينو في مقابلة صحفية "كل يهودي يريد أن يصلي في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ويريد أن يصل إليه يجب أن نضمن له هذا الحق وضمن الأوقات المحددة لذلك".

