50 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

الخميس 12 سبتمبر 2013

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الخميس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط إجراءات شرطية مشددة، في وقت منع من هم دون سن الـ50 عامًا من دخول المسجد.

 

وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا قوله: إن شرطة الاحتلال منعت منذ صلاة الفجر من هم دون سن الـ50 من الرجال والنساء من دخول الأقصى، مما اضطر عشرات المصلين من أداء الصلاة خارج أبواب الأقصى.

 

وأضاف أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية على كل الداخلين إلى المسجد، وخصوصًا طلاب وطالبات مصاطب العلم، ومنعت غالبيتهم من الدخول للأقصى وحتى النساء، وهم الآن يرابطون عند باب حطة.

 

وأوضح أن نحو 50 مستوطنًا اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على شكل مجموعتين، ونظموا جولة في المسار الذي تعتمده الجماعات اليهودية داخل المسجد.

 

وتوقع أن تستمر اقتحامات المستوطنين خلال الساعات المقبلة، وأن يزداد عدد المقتحمين، خاصة في ظل الدعوات المتواصلة لاقتحام جماعي للأقصى.

 

وأشار إلى أن الاحتلال كثف من تواجده في داخل الأقصى وعند بواباته، ونشر المئات من عناصره ونصب الحواجز العسكرية عند مداخل البلدة القديمة وفي أزقتها.

 

وذكر أبو العطا أن أعدادًا قليلة من طلاب العلم والمصلين من كبار السن تمكنوا من دخول المسجد الأقصى، حيث تتعالى أصوات التكبيرات احتجاجًا ورفضًا للاقتحامات المتواصلة.

 

وكانت مجموعة من نشطاء حزب الليكود الصهيوني أعلنت اعتزامها اقتحام المسجد الأقصى الخميس احتفاءً بما يسمى "عيد الغفران" الذي يصادف 14 الشهر الجاري.

 

وأكد مفوض شرطة الاحتلال "يوحنان دانينو" موافقة الشرطة على دخول اليهود إلى المسجد الأقصى، بصفته ساحات جبل الهيكل، معتبرًا ذلك "حقًا مضمونًا لليهود لا يجوز النقاش فيه أبدًا".