" للعجز في الميزانية"..مراكز التأهيل النفسي بمغتصبة سديروت وقُرى غلاف غزة ستُغلق

السبت 23 مايو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

لم تستثني مشاكل العجز في الميزانية المُصابين بالهلع والصدمات والمشاكل النفسية في مغتصبة سديروت والكيبوتسات الصهيونية المجاورة لقطاع غزة، حيث من المتوقع أن تُغلَق في الأشهر القريبة القادمة مراكز العلاج للمتضررين النفسيين في سديروت.

 

وتقوم هذه المراكز بتقديم المساعدات الأولية للمتضررين والمصابين نفسيا وبحالات الهلع والخوف أثناء سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على المغتصبات .

 

وأوضحت صحيفة معاريف أنه ومع نهاية الأشهر الستة القادمة، سيتم إغلاق مراكز "الحصانة ضد الصدمة النفسية" و"الكارثة الجماعية في المنطقة"، والتي تُعنى بتقديم العلاج المستمر للمتضررين والمُصابين بالهلع.

 

وأشارت إلى أن الحكومة الصهيونية غير قادرة على إيجاد الميزانية المطلوبة لتمويل العجز بعد أن أوقفت جمعية "الصداقة" تمويل المراكز ذاتها.

 

وأفادت أنه سيتم خلال الأسبوع الحالي عقد اجتماع طارئ لرؤساء السلطات المحلية الصهيونية في غلاف غزة، للإعداد لخطوات احتجاج ضد إغلاق المراكز، منوهة إلى أنه تم حتى الآن جمع 2676 توقيع من السكان، لتقديم عريضة ضد إغلاق مراكز العلاج النفسي.

 

يشار إلى أن المبلغ المطلوب لإعادة تشغيل هذه المراكز يصل إلى 6 ملايين شيكل، وتكمن الضائقة الحقيقية في سديروت، حيث يقوم المركز هناك بتقديم مساعدات وإرشادات أثناء تساقط الصواريخ، ويتم فيه معالجة الصهاينة علاج أولي قبل أن يتم نقلهم للمستشفيات.

 

بدورها أكدت وزارة الصحة الصهيونية على أنها تعمل لإيجاد حلول وبدائل تمكنها من إعادة تفعيل هذه المراكز، خاصة بعد انتهاء الحرب على غزة، وربما يكون الهدوء الذي نتج في أعقابها نسبيا، حيث يشعر سكان غلاف غزة بأنهم متروكون ومهمشون، ولذلك لن يبقوا صامتين.