عنصرية الكيان تجاه العرب تتجلى في السياحة والأكاديميا

الخميس 12 سبتمبر 2013

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الخميس عن مظاهر عنصرية تمييزية جديدة ضد العرب في "إسرائيل" في جانبي السياحة والأكاديميا.

 

وقالت الصحيفة إن شركة "ناتور" السياحية وزّعت تعميماً على مرشديها تخبرهم فيه بضرورة إعلام المسؤولين عن الامن عن وجود عرب في المجموعة السياحية في رحلة كانت نظمتها الشركة.

 

وجاء في التعميم الصادر عام 2010 وتم نشره يوم أمس على صفحات فيسبوك وحظي بعشرات المشاركات والادانات من جانب عرب ويهود أنه "من الضروري أن يقوم المتنزهون العرب بتسليم حقائبهم بشكل مسبق، بالإضافة إلى تصوير جوازات سفرهم".

 

وأشار عضو الكنيست أحمد الطيبي نشر التعليمات بعد أن تلقاها من طالبة فلسطينية تدرس في جامعة حيفا إلى أن هذه التعليمات ما زالت سارية في الشركة وبأنه سيناضل من أجل إزالتها، وبأنه أرسل رسالة لوزير السياحة الصهيوني عوزي لانداو بهذا الخصوص.

 

وأوضح أن الرسالة جاء فيها أن الحديث يدور عن تعليمات عنصرية واضحة، والتي هي تعبيرًا عن استمرار لسياسة التمييز التي تمارس ضد الفلسطينيين في مطار بن غوريون والمستندة الى التصنيف على أساس عرقي.

 

لكن وزارة السياحة الصهيونية عقبت على ذلك قائلة إنها "ليس لدينا علم بهذه التعليمات، وبفحص الموضوع مع سلطات المطار تبين أنهم هم أيضاً لا علم لهم بمثل هذه التعليمات".

 

وفي السياق، كشف تقرير نشرته "هآرتس" العبرية أنه لم يعين أي عربي في الأكاديمية العليا للعلوم بـ"اسرائيل" على الرغم من وجود باحثين عرب حصلوا على درجة البروفسور من الجامعات الصهيونية.

 

وأضافت أن عدد طاقم العلماء في الأكاديمية 108 علماء ولا يوجد عربي واحد بينهم.

 

وبيّنت أنه في الجامعات الصهيونية العشرات ممن يحملون الشهادات العلمية العليا لكن دخولهم إلى مجلس الأكاديمية العلمية مستحيل.