الاعلام الحربي – خاص
انهم
حملة لواء الجهاد , انهم من ساروا بدربهم بخطوات ثابتة , هم ثلة مؤمنة بالله و
رسوله , في زمن العار والتخاذل , انهم أبناء الجهاد الاسلامي , أبطال المعارك وحماة
الديار والمقدسات. ففي زمن التخاذل و زمن الماديات المقيتة , و في زمن أسيف انحرفت
فيه بوصلة مشروع المقاومة نحو بعض الميادين والتجمعات , بدلا من أن تكون هذه
البوصلة تشير فقط نحو القدس و نحو الأقصى ،
لأنها فلسطين الكبيرة , لأنها القدس العاصمة , لأنها المقدسات المشرّفة , لأنه مسرى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم , الواجب نصرته , والحق تقديسه , الأمانة الدفاع عنه.
انتفض مئات الآلاف من أنصار و كوادر حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس, يتقدمهم قيادة الحركة السياسية والعسكرية الثابتة في مواقفها, وخرجوا جميعا في حشد مهيب انطلق من المسجد العمري بغزة , هبوا لنصرة القدس وأقصاها الشريف مؤكدين أن بوصلتهم مازات تشير نحو القدس , وأن قبلتهم مازالت قبة الصخرة المشرفة.
سرايا القدس وفي كلمة لها قالت على لسان القيادي فيها ابو أحمد أن القدس ما زالت حاضرة في عقول المجاهدين و في قلوب الطاهرين, وانها منقوشة على فوهات سلاح مجاهدي السرايا و في طلقاتهم و صواريخهم التي تنطلق لأجل القدس و لأجل تحريرها من العدو الصهيوني.
و أكد القيادي على ان بوصلة مقاتلي سرايا القدس لا يمكن أن تنحرف ولا يمكن ان تزوغ عن الهدف الأسمى الذي وجدوا لأجله و هو تحرير الأقصى المبارك .
و تابع أبو احمد قائلا :" سرايا القدس و كما عودتكم دائما ستبقى الوفية لدماء الشهداء الأطهار الذين سقطوا على أبواب القدس , و ستبقى الوفية للأسرى الأبطال الذين يتحدون الموت و على رأسهم الأسير المجاهد معتصم رداد " .
و أضاف :" لقد مر 20 عاما على مشروع التسوية و الانهزام مشروع اوسلو البغيض و لم تجنِ القدس سوى الويلات , 20عاما و هم يحاولون طمس معالم المدينة المقدسة , 20 عاما و هم يحاولون سلخنا عن مقاومتنا ".
و ختم حديثه برسالتين أولاهما للمجاهدين من أبناء السرايا قائلا لهم : " أنتم الرقم الصعب في معادلة هذا الزمان وانتم أصحاب الكلمة العليا" , أما الرسالة الثانية فهي لقادة العدو الصهيوني ومن خلفهم أمريكا بأن كيانهم المسخ أقتربت نهايته واقترب زواله .
من جهة أخرى أكد عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور محمد الهندي انحياز حركته نحو خيار المقاومة و نحو القدس العاصمة الأبدية لفلسطين , وأن لا بديل لاستيراد الحقوق سوى المقاومة المسلحة .
و تابع القيادي الهندي :" سياسة التهويد لدى الاحتلال الصهيوني سياسة ممنهجة ومشرعنة وعقيدتهم تحثهم على نفي الفلسطينيين و مصادرة حقوقهم , و أن كيان الاحتلال الآن يسابق الزمن في تغير معالم القدس وافراغها من سكانها الأصليين .
و ختم الدكتور الهندي حديثه مستهجنا نهج المفاوضات الذي ثبت فشله حسب ما قاله قيادات السلطة الفلسطينية , مطالبا الأخيرة بضرورة التخلي عن هذا النهج التفاوضي الانهزامي والالتفاف خلف مشروع المقاومة و استرداد الحقوق .
من جهته أكد الأسير المحرر الشيخ فؤاد الرازم مسئول ملف القدس بالجهاد ان خروج الآلاف من انصار الحركة في هذه المسيرة له رسائل عديدة أولها ان حركة الجهاد مازالت تتمسك بالقدس و تتمسك بالأقصى و تتمسك بالثوابت التي على رأسها المقاومة .
أما الرسالة الثانية للعالم الاسلامي ان كفى تنازل و كفى تخاذل و قد آن الأوان لأن تستفيقوا من سباتكم العميق لأن الأقصى يأن من كثرة الاقتحامات التي أصبحت شرعية في أروقة الكنيست الصهيوني .
من جهة أخرى أكد أبو خالد احد أنصار الحركة المشاركين في المسيرة أن هذا الحشد المهيب له عدة دلائل أولها إلتفاف الناس خلف خيار الجهاد الاسلامي و ثانيها رسالة للمتطاولين و المزاودين على نهج و قيادة الحركة بأن هذه لها قاعدة جماهيرية لا يمكن ان يستهان بها .



















































