الاحتلال يمدد توقيف 5 مقدسيين ويفرج عن آخرين

الإثنين 16 سبتمبر 2013

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

مددت المحاكم الصهيونية توقيف 5 شبان من القدس المحتلة، وأفرجت عن قاصرين بكفالة مالية وبشرط الحبس المنزلي.

 

وأفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني مفيد الحاج الاثنين أن محكمة الصلح مددت توقيف جهاد عبيد ومحمد فراوي من القدس القديمة لليوم بتهمة إلقاء حجارة في المسجد الأقصى.

 

وأوضح أن القاضي فوّض الشرطة بالإفراج عنهما بعد الانتهاء من التحقيق دون عرضهما على محكمة اليوم، بدفع كفالة قيمتها 1000 شيكل لكل منهما، وحبس منزلي لـ22 سبتمبر، وفي حال الحاجة لتمديد اعتقالهما مرة ثانية ويتوجب عرضهما على المحكمة.

 

كما مدد القاضي توقيف الشاب ناصر عجاج ليوم الثلاثاء القادم، علمًا أن النيابة العامة قدمت ضده اليوم لائحة اتهام بإلقاء الحجارة في المسجد الأقصى في الرابع من الشهر الجاري.

 

وسيتم خلال الجلسة القادمة النظر بإمكانية الإفراج عنه بكفالة وحبس منزلي، أو تمديد اعتقاله لحين الانتهاء من الاجراءات القانونية ضده، وخلال ذلك سيتم اعطاء محامي الدفاع عنه تصوير الملف والتحضير للطعونات بخصوص اطلاق سراحه.

 

كما قدمت النيابة العامة تصريح مدعي عام لتقديم لائحة اتهام ضد القاصر محمود الشاويش من باب حطة، بتهمة إلقاء الحجارة في الأقصى، وخرقه لشروط الحبس المنزلي المفروض عليه.

 

كما مدد القاضي توقيف الشاب مصباح أبو صبيح لليوم، وأشار المحامي الحاج إلى أن موكله اعتقل ظهر الجمعة، وأصدر القاضي قراره من منزله بتوقيفه.

 

وبدوره قدم المحامي استئنافًا للمركزية على القرار، وليلة أمس لم يبت القاضي بالاستئناف بحجة "عيد الغفران اليهودي" وعدم وجود موظفين، فتم تأجيل الجلسة لليوم، لكن القاضي رفض الاستئناف ووافق على تمديد الاعتقال، علما ان ابو صبيح يتهم "بالتحريض على إلقاء الحجارة وتنظيم المظاهرات في الأقصى".

 

ولفت الحاج إلى إجراءات تتخذها الشرطة أو النيابة العامة في التحقيق مع عائلة المعتقل أو أًصدقائه، لإثبات التهم عليه، وهي استدعاء أفراد العائلة أو أصدقاء وعرض سلسلة صور للمعتقل، للتعرف عليه وتشخصيه سواء عن طريق لباسه (البناطل او القميص أو الحذاء أو الوجه).

 

وأضاف "وبالتالي يخلق ذلك نزاعات عائلية وشخصية بسبب الاعتراف على المعتقل بصورة غير مباشرة، وتكون حجة لتقديم لائحة اتهام ضده أو استمرار اعتقاله لفترات متفاوتة".

 

وقال الحاج "يمكن للشرطة استدعاء أي شخص لسؤاله إذا كان موجودًا مع المعتقل في يوم وساعة محددة، أما استدعاء الشخص لتشخيص صديقه أو ابنه فهو يؤدي إلى خلق حالة ارباك بالعلاقات الاجتماعية ويحدث شرخًا كبيرًا في الأسرة أو بين الأصدقاء".

 

وفي السياق، أفاد المحامي محمد محمود من مؤسسة الضمير أن المحكمة المركزية قررت الإفراج عن القاصرين لؤي جابر وأحمد النتشة، بكفالة مالية 5 آلاف شيكل لكل منهما، وبشرط الحبس المنزلي المفتوح، علمًا أن النيابة العامة وجهت لهما تهمة القاء الحجارة على حافلة إسرائيلية في باب العمود.