الاعلام الحربي – القدس المحتلة
شهدت لجنة الداخلية التابعة للكنيست يوم أمس في جلستها العادية نقاشاً عاصفاً بشأن حق اليهود للصلاة في المسجد الأقصى والاستعدادات للسير التقليدي للمصلين اليهود إلى المسجد والتي شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق لتلك الأعداد.
الجدير بالذكر أن ذهاب السكان اليهود إلى المسجد الأقصى مسموح قانونياً، لكنه غير متوافق على ما هو قائم على أرض الواقع، ففي معظم الأوقات يتواجد المصلون المسلمون في المسجد الأقصى ما سيؤدي الأمر إلى وجود اشتباكات عنيفة بين الجانبين وهذا ما تخشاه الشرطة الصهيونية لذلك تحاول منع اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى.
ولفتت الصحيفة إلى أن لكل مجموعة يهودية تأتي إلى المسجد الأقصى يكون بها ممثل عن الشرطة الصهيونية وممثل آخر من قبل الوقف الإسلامي، واللذان يقومان بالتأكد من أن الزوار ليسوا مصلون، من جانبها قدمت الجمعيات اليهودية أكثر من مرة التماسات للمحكمة العليا ضد الشرطة الصهيونية مطالبين السماح بالصلاة في المسجد الأقصى.
وتشير الصحيفة إلى أن أبرز المعارضين في لجنة الداخلية التابعة للكنيست هو عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي ورئيس اللجنة "ميري ريغيف" التي أعربت عن استيائها من الوضع الراهن في القدس بسبب الصلوات اليهودية في المسجد الأقصى.

