"ديختر" ، "باراك" ،" أشكنازي" ،" وموفاز".. أكثر الشخصيات الصهيونية المطلوبة للمحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب

الأربعاء 16 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

تسأل صحيفة يديعوت أحرنوت هل العلاقات الصهيونية البريطانية تمر في أزمة؟

 

قالت مصدر بارز في وزارة الخارجية الصهيونية "إذا لم تغير بريطانيا من قوانينها التي تسمح للمحاكم البريطانية بإصدار مذكرات اعتقال ضد "تسيفي ليفني" فحينها وزارة الخارجية الصهيونية لا يمكنها أن تصمت على ذلك وستوصي القادة الصهاينة السياسيين والعسكريين بعدم التوجه إلى بريطانيا".

 

وأضاف المصدر "أننا وصلنا إلى وضع لا يمكننا من حماية أي مسئول سياسي إذا وصل إلى لندن العاصمة البريطانية".

 

وتحت عنوان ثاني أبرزت الصحيفة أكثر المسئولين المطلوبين للقضاء وهم:- ديختر, باراك, اشكنازي, موفاز

 

وأكدت الصحيفة أن عدد قليل من المحامين الموجودين في انجلترا ونيوزلندا واسبانيا وايرلندا, هم من يقومون بتقديم طلبات إصدار مذكرات اعتقال بحق المسؤوليتين الصهاينة.

 

ويشار إلى أن اللاعبين المركزيين في قضية إصدار المذكرات هم المحامي "دانيال محوبر" وكيت مينارد" من مكتب "هكمين اند روز", والمحامي "الطيب علي" من مكتب "أي تي ان" وثلاثتهم من بريطانيا ومنهم من يجهزون طلبات عندما تأتي إليهم معلومات عن زيارة احد المسئولين الصهاينة إلى انجلترا.

 

تجدر الإشارة إلى أن الثلاثة محامين لا ينشرون أسماء المطلوبين حتى لا يختفي عنصر المفاجأة.

 

وبالمقابل أكدت الصحيفة من خلال بحث أجرته عبر مواقع الانترنت أنها وجدت الأسماء البارزة للقادة الصهاينة المطلوبين هم:-  "افي ديختر", "ايهود باراك", "عمير بيرس", " دورون ألموغ ", " كارمي غيلون" "دان حالوتس", "بنيامين بن العيزر", "ايهود باراك", "غابي اشكنازي", "متان فلنائي", "موشي يعلون", "شاؤول موفاز", "تسيفي ليفني".

 

وفي ذات السياق صرح المحامي "محوبر", خلال لقاء خاص قبل عدة أسابيع "أنه يتوجب على القادة الصهاينة أن يدركوا أن الوقت قد تغيير وأنا متأكد تماماً أن واحد أو اثنين من المطلوبين سيرتكب احد الأخطاء ويجد نفسه في المعتقل".