جهاز الاستخبارات لسرايا القدس: التحليق المكثف لطائرات "الاستطلاع" لتجديد بنك الأهداف .. صور

الخميس 19 سبتمبر 2013
الإعلام الحربي - خاص
 
تشهد أجواء قطاع غزة تحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع الصهيونية وعلى مستوى منخفض، الأمر الذي أثار تساؤل العديد من المواطنين حول الهدف الحقيقي لهذا التحليق في ظل حالة التهدئة تمت برعاية مصرية بعد معركة "السماء الزرقاء" التي خضع فيها العدو لشروط المقاومة الفلسطينية.
 
تحليق .. لجولة صراع جديدة
"الإعلام الحربي" أجرى مقابلة خاصة مع أحد قادة جهاز الاستخبارات العسكري التابع  لسرايا القدس ، أبو حمزة، الذي بدوره قال:" الهدف من التحليق المكثف لطيران الاستطلاع الصهيوني هو رصد أي أهداف جديدة للمقاومة لاستكمال بنك الأهداف لديه استعداداً لأي جولة تصعيد قادمة، ومتابعة ورصد تحركات المجاهدين  للحيلولة دون استهداف المواقع العسكرية المنتشرة على طول السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة، والمغتصبات الصهيونية المقامة فوق أراضي المواطنين الفلسطينيين".
 
وتابع حديثه قائلاً:" الأهداف العسكرية من وراء الانتشار المكثف لطائرات الاستطلاع فوق سماء غزة، والذي جاء متزامن مع التطورات الإقليمية الأخيرة، يحمل الكثير من الإنذارات التي يجب وضعها في الحسبان، لدى صانعي القرار في المقاومة الفلسطينية"، مشدداً على ضرورة تقديم النصائح للمجاهدين حتى لا يكونوا فريسة سهلة لطيران الاستطلاع الصهيوني.
 
التمويه والحيطة خطوات مهمة
وحول ما هي الإجراءات والاحتياطات الأمنية المطلوب من المجاهدين الأخذ بها لتجنب مراقبة طائرة الاستطلاع لهم، أوضح أبو حمزة أن التمويه واستغلال الأوقات المحدودة التي تغيب فيها طائرات الاستطلاع عن قطاع غزة لتنفيذ المهمات الجهادية السرية، وفتح أماكن عمل وهمية بالتزامن مع القيام بالأعمال الحقيقية التي تتم في مناطق أخرى، واحدة من أهم الخطوات التي يجب على المجاهد الدراية بها، مؤكداً على ثوابت العمل الأساسية من خلال استخدام وسائل الاتصال المتطورة، بالإضافة إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر في النشاطات اليومية الاعتيادية لكل مجاهد.
 
ودعا القائد في جهاز الاستخبارات كافة المجاهدين إلى تغيير كافة مسارات العمل المقاوم في الميدان على مدار الوقت للتشويش على أجهزة الاستخبارات الصهيونية التي تعمل ليل نهار على تحديد تلك المسارات للانقضاض على المقاومين الفلسطينيين وقتما أتيحت لهم الفرصة لذلك.
وتطرق أبو حمزة خلال حديثه  إلى وجود العديد من طائرات الاستطلاع ، مشيراً إلى استخدام الاحتلال لنوعين رئيسين من طائرات الاستطلاع هما طائرة آيتان ( هيرون ) وطائرة هيرمس للعمل في قطاع غزة.
 
ولفت إلى أن لكل نوع من هذه الطائرات عدة أجيال، كما أن هناك طائرة ( هنتر2 ) وهي طائرة قليلة الظهور بأجواء القطاع ومن مهامها تصحيح رماية المدفعية، كما تستخدم في الاغتيالات.

لذلك، يحذر جهاز الاستخبارات السرايا المجاهدين في كافة المواقع والثغور، ضرورة أخذ مزيداً من الحيطة والحذر، من أساليب التجسس الصهيونية المتنوعة على مدار الساعة، وخاصة من طائرات الاستطلاع الصهيونية، التي تحلق بشكل مكثف جداً في أجواء قطاع غزة لجمع المعلومات ورصد تحركات ونشاط المقاومة، ويؤكد جهاز الاستخبارات على أنه سيواصل تقديم المزيد من المعلومات ورصد وسائل العدو الصهيوني الخبيثة، التي تحاول النيل من المقاومة الفلسطينية.

 
وهنا بعض المعلومات عن هذه الطائرات ...
 
نبذة عن طائرة هيرون:
* الصناعة: شركة MALAT الصهيونية.
* الأوزان:
- وزن الحمولة: 200 كلغ.
- الوزن الأقصى: 1100 كلغ.
* الأبعاد:
- عرض الجناح:8,5 متر.
- الطول:16،6 متر.
* الأداء:
- السرعة القصوى: 230 كلم / ساعة.
- مدة التحليق: 50 ساعة.
- الارتفاع الفعال: 10700 متر.
* المهمة: تستخدم للاستطلاع والمراقبة، تحديد الأهداف وتوجيه النيران.

 
الطائرة  :HERMES 450S

* الوزن الأقصى: 397  كلغ.
* وزن الحمولة: 88 كلغ.
* عرض الجناح: 10,3 متر.
* مدة التحليق: 20 ساعة.
* الارتفاع الفعال: 6000 متر.
كما أن هناك جيل جديد يسمى هيرمس 900 وسيتم تزويد سلاح الجو بهذه الطائرة مستقبلا.



طائرة هيرمس 450 في أجواء قطاع غزة