اعرف عدوك... جناح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

الثلاثاء 24 سبتمبر 2013
الاعلام الحربي- خاص
 
* الوظائف
- تحديد مفهوم تشغيل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جيش الاحتلال الصهيوني.
- تحمل المسؤولية المباشرة لتشغيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفوق فرقية والتي بين الفرق.
- تحديد السياسات ، وإجراء البحوث وتطوير أمان الأنظمة المحوسبة لجميع جيش العدو .
- تحديد قانون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من قبل ضابط كبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- تحمل مسؤولية هيئة الأركان العامة فيما يتعلق بحماية نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
تحمل المسؤولية الشاملة لأنظمة وواجهات تفاعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين الشُعب.
- تحمل مسؤولية هيئة الأركان العامة في تنفيذ وإدارة مشاريع لتطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجيش الاحتلال.
- تحمل المسؤولية الشاملة في بناء القوة بالتنسيق مع شعبة بناء قوى سلاح البر.
وضع المعايير التكنولوجية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جيش الاحتلال.
- تحمل مسؤولية تطوير وتعزيز الموارد البشرية بقوى سلاح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- تدريب القوى العاملة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كافة قوى جيش الاحتلال، بكفاءة مهنية.
- تحمل المسؤولية المباشرة للتدريب المهني للقوى العاملة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كافة قوى جيش العدو.
- تخطيط وإدارة وتخصيص طيف الترددات المستخدمة من قبل جيش الاحتلال.
- تحمل المسؤولية الشاملة في تنسيق مجال التردد الكهرومغناطيسي من أجل التعايش بين الأنظمة الإلكترونية العسكرية.
- تحديد ونشر أوامر دائمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجميع قوات جيش العدو.
- تتحمل المسؤولية الشاملة عن مخزون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشكيل سلطة محترفة لمخزون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- تمثيل جيش الاحتلال أمام الأجهزة الحكومة والمسؤولين المدنيين في قضايا معينة وثابتة حددها القانون وقادة الجيش الصهيوني.
 
* التدريب والمناصب
 
* كتيبة النبالة
- ماهية المهنة : تشغيل رادار بري من أجل كشف ومنع دخول عناصر معادية للكيان الصهيوني.
- طبيعة العمل : تشغيل الرادار البري، وكشف عناصر معادية وتوجيه قوى الأمن روتيني لأسر العناصر المعادية.
- دورة تشغيل أنظمة الكمبيوتر: دورة تدريب لمستخدمي الكمبيوتر من أجل مراكز كمبيوتر كبيرة في جيش الاحتلال.
- مدة الدورة: 11 أسبوعا.
- المتطلبات : فحص ملائمة وتملية شروط القبول.
- كتابة برامج تعليمية: تدريب الجنود على كتابة برامج توجيهية بواسطة الكمبيوتر.خريجو الدورة يطورون ويعززون البرامج التعليمية بوسائل متخصصة، محافظين على جودة وتنظيمات العمل.
- مدة الدورة: 6 أسابيع.
- المتطلبات : فحص ملائمة وتملية شروط القبول.
- توجيه التطبيقات: تدريب الجنود لتوجيه مستخدمي الأنظمة المحوسبة وتطوير أنظمة بسيطة - بواسطة برنامج مولد تطبيقات.
- مدة الدورة: 4أسابيع.
- برمجة أساسية : تقدم هذه الدورة المهارات الأساسية المطلوبة لبرمجة كائنية التوجه. خريجو الدورة مؤهلون لمهنة البرمجة. تؤهل الدورة مبرمجي تطوير وصيانة على حد سواء ، مع التركيز على ضمان الجودة. الدراسة عالية المستوى، تحاكي عمل مبرمج لمشاريع التطوير، مع التركيز على الدراسة المستقلة.
- مدة الدورة:  25 أسبوعاً
 
* وظائف أساسية
- مشغل الراديو السلكي واللاسلكي ـ ينشئ ويشغل ويعزيز نظام الاتصال السلكي واللاسلكي ، من مستوى الكتيبة إلى مستوى القيادة.
 - مشغل نظم المعلومات السرية ـ يدير ويراقب النظم ، في الأوضاع العادية أو الطارئة، على مستوى الفوج وما فوق.
- مشغل اجهاز بث بيانات ـ تشغيل أنظمة معلومات محوسبة ومصنفة، بالإضافة الى تحكم محوسب على الأنظمة.
- تقني نظام الكمبيوترـ ينشئ ويحافظ على أنظمة الكمبيوتر التي تتضمن وحدة طرف ووحدة اتصالات من مستوى الفرقة وما فوق.
- تقني ورشة الاتصال ـ يحافظ على نظام الإتصال اللاسلكي، من الكتيبة إلى مستوى القيادة.
- مشغل عتاد محمول ـ ينشئ ويشغل ويحافظ على أنظمة الراديو والهاتف ووحدة الطرف، من مستوى لواء وما فوق.
- تقني عتاد محمول ـ يحافظ على أنظمة الراديو والهاتف ووحدة الطرف، من مستوى الفرقة وما فوق.
- أمين مخزن تقني ـ مسؤول عن إدارة مخزون المستودع، ونقل المعدات وصيانتها.
 
- موظفة تقنية ـ مسؤولة عن تسجيل المعدات.
- المسار المعد للرتب القيادية.. يُعتبر المسار المعد للرتب القيادية في سلاح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مساراً فريداً من نوعه. إنه يسمح بتدريب الجندي ليصبح ضابط إتصالات في مجموعة الوحدات الميدانية في غضون سنة وسبعة أشهر.
 
- المرحلة الأولى : تمارين حامل بندقية 03 لمدة ثمانية أسابيع، وهي التمارين العسكرية الأولية.
 
- المرحلة الثانية : دورة عن أنظمة الاتصالات لمدة 12 أسبوعا. خلال هذه الدورة يتعلم الطالب عن مجموعة متنوعة من شبكات الاتصالات وكيفية إنشاء وتشغيل وتحديد الأخطاء في هذه الأنظمة. وتشمل الدورة أيضا محتويات تدريبية.
 
- المرحلة الثالثة : الخدمة في وحدة قتالية. في نهاية الدورة الأساسية يتم إرسال الطالب إلى واحدة من وحدات العمليات الميدانية (المدرعات والمدفعية والمشاة وغيرها). وخلال هذا الوقت يتعرف الجندي على العمليات الروتينية في الكتيبة ويدرس دور ضابط إتصال الكتيبة.
 
- المرحلة الرابعة: دورة قادة العمليات لقيادة الجنود في مدرسة فصيلة المشاة لمدة ثمانية أسابيع، وبعد ذلك يكون الطالب مؤهلاً لقيادة فرقة من الجنود.
 
- المرحلة الخامسة: دورة ضباط العمليات ـ بعد إنتهاء دورة قادة العمليات لقيادة، يتحضر الجنود لرتبة ضابط لمدة ثلاثة أسابيع في قواعد تدريب. ثم تبدأ دورة ضباط العمليات في مدرسة ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي، جنبا إلى جنب مع طلاب من كل الأسلحة.
 
- المرحلة السادسة: إنجاز عسكري في قاعدة لقوة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويستمر من 18 إلى 20 أسبوعاً. خلال هذه المرحلة، يستخدم الطالب أسلحة متعددة ومتنوعة وبطبيعة الحال، وسائل إتصال جديدة التي هي في قمة التكنولوجيا الحالية. في نهاية الدورة، تمنح رتب ضابط ويلحق الضباط بوحدات ميدانية.
 
* الهيكل
الهيئات الرئيسية في جناح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي:
- سلاح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- وحدة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
- قسم التجهيز العسكري في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- قسم العمليات والقانون والحرب الالكترونية.
- قسم التخطيط والتنظيم والدعم اللوجستي والميزانيات.
- قسم الموارد البشرية.
 
في حروب الكيان بداية منظمة الهاغاناه وحرب الإستقلال في الكيان ، ظهرت براعم التخابر الأولى في أورشليم القدس خلال أعمال شغب أبريل 1920 الدامية. أعدت منظمة الهاغاناه تجنيداً ووضعت على سطوح البيوت مراقبين قاموا بتمرير الرسائل. إستخدم المؤشرون أعلام تأشير لوحوها وفقاً لأسلوب سيمافور، ولكن التخابر بين مركز الهاغاناه والفروع بقي "شخصياً". كان مرشدو حركة الكشافة أوائل العاملين بالتخابر إذ كان التخابر أو التأشير جزءاً من برامجهم التربوية. بالإضافة لى ذلك، أتت مساهمة من أصدقاء عملوا بالإتصالات في الشرطة أو في جيش الحدود.
 
كلما زاد الإدراك بالحاجة إلى تبادل المساعدة بين أجزاء المستوطنة، عظمت أهمية الإتصالات بين مختلف المستوطنات.وتقدم تطور الإتصالات على قدم وساق بفضل إختراعات "المتحمسين" الذين خططوا وبنوا وإختبروا أجهزة جديدة وطرق اتصال جديدة تناسب المشاكل الميدانية. وفي مرحلة الإختبار فقط، دعوا قادة الهاغانا لمراقبة الإختبار من أجل إقناعهم عملياً بأهمية الإنعكاسات الميدانية لتطبيقه. هؤلاء الأشخاص هم الذين جعلوا تطور الإتصالات ممكناً.
 
• في 31 مارس 1948 سقط يورام تريفيس أثناء تأدية واجبه كقائد لمدرعة وفني لاسلكي. واصل مهمته حتى بعد إصابته في اليد. عندما بدأ جنود العدو بالإقتراب، ولم يكن له طريق للتراجع ، قام بتفجير المدرعة بمن فيها. وكانت كلماته الأخيرة التي بثها من المدرعة: " هاجم العرب المدرعة. إنني أفجرها. أنا مصاب. نهاية." هذا العمل البطولي يؤكد على جهوزية جنود الإتصالات وتضحيتهم الذاتية حيث كانوا جزأ لا يتجزأ من المدافعين عن البلاد في تلك الحقبة.
 
• خلال عملية نحشون التي بدأت في نيسان 1948 لإزالة الحصار المفروض على أورشليم القدس، أستخدمت أجهزة إتصالات تم شراؤها في الولايات المتحدة الأميركية. لأول مرة تجلى المفهوم الحديث لنظام إتصالات متشعب وجوال، ينبسط على ساحات القتال ويوفر اتصالات مستمرة وموثوقاً بها أثناء القتال، جهاز يعظم التحكم والتنسيق بين القوات المتعددة والقيادة. غيرت الأجهزة الجوالة طبيعة سلاح الإشارة الذي تحول من سلاح مهني ثابت إلى سلاح مقاتل، ومتنقل وحديث وإندمج جنوده مع المقاتلين في الكتائب المختلفة.
 
طوال تلك الفترة، تواصل تطور خدمة الإتصالات. أجهزة الإتصالات كانت وقتها ال 19 MKالبريطاني وال MK MK20 و 21 MKالأميركيين، التي لم تصلح للإلتقاط والبث على المدى الطويل. لكن كالعادة،أوجد الدماغ اليهودي إبتكارات وحلول مرتجلة للإتصالات تمت تجربتها بنجاح في الهجوم على الفالوجة. وقتها، كانت المهمة الرئيسية لوحدة الإتصالات توفير وضمان إتصال موثوق وعالي الجودة بين القوات المتحاربة المختلفة وداخلها. في الوقت نفسه، بدأت تتنظم أول سرايا الإتصالات.
 
في نهاية مايو 1948 تم إنشاء مقراً لقيادة الإتصالات، وبكل فوج تم إلحاق ضابط إتصالات الفوج، ووحدة إتصالات الفوج، وضباط إتصالات الكتيبة وأقسام إتصالات الكتيبة. بعد يوم من إعلان إقامة الكيان الصهيوني، وصل إلى البلاد ضابط إتصالات من المارينز، الكولونيل مايك فوستر، الذي أصبح لاحقاً الرائد مايكل يعاري. جلب فورستر معه معرفة محدثة، وبفضله أصبحت خدمة الاتصالات جاهزة ومجهزة قرابة الخمسينات. ولقد ساهم بشكل رئيسي في صياغة تنظيمات الإتصالات المختلفة ، مما دفع أجيالاً إلى الأمام خدمة الإتصالات من حيث التخطيط وتنظيمات العمل (بعض منها معمول به حتى الآن)، ونماذج تعليمات لتشغيل إتصال، وتعليمات الاتصال .
 
سلاح الإتصالات في السنوات التي سبقت عملية سيناء عندما حلت سنوات التقشف والادخار وتقليص الميزانية وسياسات شد الأحزمة، بدأ سلاح الإتصالات إجراءات لتغيير تنظيمه العسكري ووضع مبادئ الأمرة في الجيش. من بين أمور أخرى، تمت صياغة مهمة سلاح الإتصالات : توفير الاتصالات السلكية واللاسلكية والتحكم لجيش الدفاع الإسرائيلي في كل حروبه وعلى جميع مستوياته. توجب على سلاح الإتصالات التكييف بين الهيكل التنظيمي والموارد وتحديد أساليب لتوفير الاتصالات وفقاً لهيكل وقوانين القتال في مختلف وحدات جيش الاحتلال. وصعوبة أخرى واجهها سلاح الإتصالات، ولكنها كانت شائعة في جيش الدفاع الإسرائيلي، إلا وهي تدريب المهنيين.
 
* عملية سيناء
في 29 أوكتوبر 1956، هبطت كتيبة مظليين بالقرب من منصب باركر التذكاري، عند المدخل الشرقي لممر متلة وهكذا إبتدأت المعركة. ولأول مرة منذ حرب الإستقلال، خاض جيش الاحتلال حرباً واسعة النطاق وإحتل شبه جزيرة سيناء بأشملها. (بإستثناء حزام ضيق بالقرب من قناة السويس) وقطاع غزة.
 
تولت القيادة الجنوبية للعملية الجبهة الرئيسية للعملية ـ الجبهة المصرية- مع إنشاء القيادة في بداية عام 1956 ، بدأ إنشاء وحدات اتصال القيادات، أنشئوا أنظمة الاتصال في القيادة والأقسام التقنية ، بالإضافة إلى تنظيم بث لاسلكي عالي التردد ولكنهم إفتقروا إلى الوسائل اللازمة للتنظيم.
 
كان الإتصال الثابت ضعيفاً وتم استخدام بنية الإتصال التحتية المدنية بشكل رئيسي، والتي كانت مكتظة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك خطوط اتصال إلى مناطق تجمع ممكنة، مثل نيتسانا وكيريم شالوم ،ونير اسحق، الخ. وفقط عندما بدأت العملية في التبلور، تلقت القيادة معدات اتصال حديثة تضمنت جهاز لاسلكي 193 وقبل خمسة ايام من بدء العملية، سمح للقيادة بناء غرفة إتصال حول أجهزة جهاز لاسلكي 81 و610BC. فتم تنظيم شبكات عمليات وإدارة.
 
وبما أنم لتكن توجد خطوط إلى مناطق التجمع ، تنظمت خليات رجال خطوط قاموا بإنزال خطوط إلى مناطق التجمع. في الوقت نفسه تُممت وحدة الإتصال القيادية التي شملت مشغلي لاسلكي وتلغراف تشغيل، وأنشأ مركز إتصال قيادي.
 
* حرب يوم الغفران
في أغسطس 1973 قام تدريب نشر مقرات قيادية في قيادة المنطقة الشمالية، تم خلاله نشر جميع معدات الطرف (الهواتف وأجهزة تحكم عن بعد). في 28 سبتمبر، ليلة رأس السنة العبرية، تم القيام بتمرين إنتشار قوى أمامية في شعبة نفخ. عندما كان القادة في الملجأ، كان جزء من مجموعة الإتصال معهم، والجزء الآخر موزعاً في شاحنات. لبي طلب الضابط الآمر للحصول على تعزيزات، وتم نقل اللواء 7 إلى مرتفعات الجولان.
 
من القيادة الشمالية في كنعان حتى مرتفعات الجولان، وصلت 24 قناة إتصال خطي، بالكاد كافية لفوجين. بعد نشاط مضن في عشية يوم الغفران، كانت موزعة مجموعة الإتصال على فوجي مدرعات، فوج مشاة و11 بطاريات مدفعية، وتعيين الدمج بينها.
 
فور بدء الإعتداء، بدأ المصريون باستخدام أساليب الحرب الالكترونية لتشويش وعرقلة نظم التحكم للجيش العدو. بالإضافة إلى ذلك ، تقريبا كل محطة التبديل في سيناء (بما في ذلك أم خشيبة وشرم الشيخ وجبل يعلك) تعرضت عدة مرات لهجمات جوية، إلا أن الأضرار أصلحت على الفور. وفي 8 أكتوبر كان الإتصال في سيناء منتشر بصورة تامة.
عدا عن عرقلة شبكات الاتصالات والتحكم ، إستخدم المصريون أجهزة لتعيين مواقع المقرات والقيادات الأمامية وفتح النيران المدفعية وفقاً لذلك. في 7 اكتوبر، في ساعات بعد الظهر، وصل إلى جنوب سيناء فوج محاربة إلكترونية، وإنتشر وفقا للخطة السابقة (كتيبة في تيسا، وكتيبة في متلة وكتيبة في بلوزة). إنتشرت قيادة الكتيبة بالقرب من مقر قيادة أم خشيبة وأوجدت حلاً لجزء من مشاكل عرقلة العدو من جهة وبالتنسيق مع الإستخبارات العسكرية، مهام عرقلة نشطة من جهة أخرى.
 
سيطرت القيادة على موقع أم خشيبة وأقامت فيه مقر القيادة، ومقراً رئيسياً في رفديم. كان عمل نظام التحكم متواصاً وذات نوعية جيدة وسمح لجنرال أو كل قيادي آخر، أن يتكلم مع موقع محاصر أو مع قائد فرقة مظليين مقطوع في مدينة السويس. وفرت النظام حلاً لكل مطلب، وإمكانية التنصت إلى كل شبكة مطلوبة. حتى التحكم بساحة سلمى، والتي إنتقلت في مرحلة معينة إلى إمرة القيادة الجنوبية، كان جيداً ، بفضل التتابع في سانت كاترينا في المقام الأول. إعتمدت التشكيلات على وسائل إلاتصال المتطورة والمفيدة في القواعد العسكرية الثابتة (تيسا، رفيديم، متله) والتي وفرت تغطية مثالية.
 
استندت برامج الإتصال على إتصال راديو بتردد عال جداً وأحادي الطور أثناء تشغيل شبكات الوحدات: عملت الوحدات في هذه الشبكات بالتبادل، وعلى الرغم من كونها مكتظة تحملت العبء فتم نقل كل المواضيع بالوقت المناسب.

رئيس شعبة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – اللواء عامي شبران