الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اعتبرت صحيفة معاريف الصهيونية أن عملية اختطاف الجندي الصهيوني، تومر حازن، وقتله الجمعة، من قبل المواطن الفلسطيني نضال عامر من منطقة قلقيلية، كانت بمنزلة تحقق لكوابيس تؤرق الأجهزة الأمنية والعسكرية الصهيونية منذ فترة طويلة.
وقال الموقع إن المخاوف هي من تكرار سيناريو اختطاف جلعاد شاليط ومن ثم المطالبة بصفقة تبادل لتحرير أسرى فلسطينيين مقابل الجنود المختطفين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في حالة الجندي تومر حازن فقد انتهت "الدراما" خلال 24 ساعة بعد أن تمكنت المخابرات الصهيونية من معرفة مختطف الجندي، واعتقاله ومن ثم العثور على جثة الجندي.
ولفتت معاريف إلى أن مختطف الجندي، كان يعتزم أساسا اختطافه مبادلته بشقيقه الأسير المعتقل في سجون الاحتلال.
وبحسب الموقع فإنه على الرغم من أن الكيان الصهيوني يقوم حاليا بالإفراج عن أسرى فلسطينيين كبادرة حسن تجاه السلطة الفلسطينية إلا أن الفلسطينيين يعتبرون اختطاف الجنود الحل الأمثل لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وفي هذا السياق يعتبر الجانب الفلسطيني، بحسب معاريف، أن صفقة شاليط تثبت صحة هذا الافتراض.
وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن مختطف الجندي، هو فلسطيني لم تكن له علاقة "بالإرهاب" حسب وصفها، بل على العكس من ذلك سعى للحصول على تصريح عمل، وكان قد قدم طلبا للم الشمل للزواج من فتاة من قرية جلجولية في المثلث، إلا أن طلبه رفض، ربما لكون أحد أشقائه أسير.
وكشفت معاريف النقاب أن جهاز الشاباك والاستخبارات العسكرية في الجيش، حذرا مؤخرا من ارتفاع محاولات اختطاف جنود صهيونيين في الضفة لإبرام صفقات تبادل أسرى، وأنه تم في العام الأخير إحباط عشرات المحاولات.
الى ذلك، قالت الإذاعة الصهيونية العامة أن الفلسطيني نضال عامر البالغ الثانية والأربعين من عمره من سكان قرية بيت أمين بقلقيلية كان يعمل مع الرقيب في الجيش الصهيوني تومير حزان البالغ من العمر عشرين عاماً في مطعم في بات يام قرب تل ابيب.
وذكرت أن عامر أقنع الجندي بالسفر معه إلى قريته حيث قتله, وأخفى جثته في بئر ماء.
وأشارت الإذاعة الى أن عامر اعترف بأنه قتل الجندي بقصد التفاوض عليه مقابل الإفراج عن شقيقه المدعو نور الدين عامر وهو أسير من نشطاء حركة فتح ومعتقل منذ 10 سنوات.

