الأسير المجاهد "نسيم خطاب" يعاني من إهمال طبي

الإثنين 23 سبتمبر 2013

الإعلام الحربي - غزة

 

أكد الأسير المجاهد نسيم رضوان محمود خطاب (43) عاما،احد مجاهدي سرايا القدس في حي الزيتون بمدينة غزة، في رسالة لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان, أنه يعاني من إهمال طبي واضح ومتعمد من إدارة سجن ايشل ومصلحة سجون العدو الصهيوني، بعد اجراء عملية جراحية تم خلالها استئصال و رم سرطاني في إحدى خصيتيه.

 

وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، فؤاد الخفش، إن الأسير خطاب تعرض قبل شهر لعملية جراحية مفاجئة تم خلالها استئصال خصيته اليمين، بعد أن أخبر أنها مصابة بالسرطان، بعد إهمال طبي استمر ست سنوات فقد كان يعاني من (فتاق).

 

وذكر نسيم خطاب للمركز أنه منذ وقت إجراء هذه العملية الخطيرة، لم يتم الكشف عليه ولم تجر له فحوصات كافية للوقوف على الوضع الصحي، ولم يتم شرح ما حدث معه، وكيف تمت الأمور، وما هي مضاعفاتها، الأمر الذي أوقعه في حيرة وقلق وخوف على صحته.

 

وكان الأسير خطاب قد تم استدعاؤه في شهر مايو ايار الماضي لمشفى سوروكا للفحص الطبي بصورة مفاجئة. وبعد يومين من ذلك تم إبلاغه بضرورة إجراء عملية جراحية له، دون توضيح ماهية العملية ودواعيها. وتم نقله إلى المستشفي قسم المسالك البولية. وفي اعتقاده أن العملية هي عملية لعلاج حالة "الفتاق" التي يعاني منها منذ 6 سنوات، ليتفاجأ أن العملية هي عملية استئصال للخصية اليمين لإصابتها بمرض السرطان.

 

وطالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان منظمة الصحة العالمية، ومؤسسة أطباء بلا حدود وجميع المؤسسات الحقوقية، التدخل السريع للوقوف على الوضع الصحي للأسير.

 

جدير بالذكر أن الأسير نسيم خطاب من مواليد عام 1970 ومتزوج وأب لستة أطفال. وكان قد اعتقل من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20-11-2003 بعد أن خرج للعلاج بمصر، إثر إصابته بشظايا دبابة، أدت إلى تهتّك في الأمعاء، وتفتّت في القدم، وقد صدر بحقه حكمًا لمدّة 12 عامًا على خلفية الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس.