الإعلام الحربي _ الخليل
قتل جندي صهيوني بالرصاص بعد إطلاق النار على قوة من جيش الإحتلال في منطقة الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وذكرت اذاعة جيش الاحتلال إنّ القوة العسكرية تعرضت لإطلاق نار في منطقة الحرم الإبراهيمي، ما أسفر عن إصابة جندي صهيوني بجراح بالغة الخطورة، وتمت إحالته على إثرها لتلقي العلاج في مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس، إلا أن الطاقم الطبي أعلن عن وفاته متأثرا بجراحه في طريقه إلى المستشفى.
وبدأت قوات مشتركة من الشرطة وجيش الإحتلال في تمشيط المنطقة المحاذية بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار.
وتعتقد قوات الأمن الصهيونية أنّ الجندي الصهيوني أصيب من قبل قنّاص فلسطيني. وقالت المصادر إنّ قوات الإحتلال أغلقت بصورة تامة منطقة "المستوطنة اليهودية" في الخليل وكذلك الحرم الإبراهيمي، فيما وصلت قوات كبيرة جدا من جيش الإحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) وشرعت منذ ساعات المساء في تمشيط واسع النطاق للمنطقة المجاورة لمكان إطلاق النار.
هذا، وتمنع الشرطة الصهيونية مئات الصهاينة، الذين وصلوا لزيارة الحرم الإبراهيمي بمناسبة "عيد العرش" العبري، من مغادرة المكان فيما فرض جيش الاحتلال حصارا عسكريا شاملا على المدينة.
وفي أعقاب الهجوم، أغلقت قوّات الاحتلال الصهيوني كافة مداخل محافظة الخليل الرئيسية والفرعية.
وأفادت مصادر محلية أنّ قوّات الاحتلال تحتجز عشرات المركبات الفلسطينية على كافة المداخل بالخليل، كما شدّدت من إجراءاتها الأمنية في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل وبالتحديد في حيّ أبو سنينة بمدينة الخليل، وفي محيط الحاجز العسكري المسمّى (حاجز أبو الريش) الواقع قرب الحرم الإبراهيمي.
وجاء مقتل الجندي الصهيوني بعد يوم من مقتل جندي آخر بمدينة قلقيلية بعد خطفه على يد شقيق أسير فلسطيني بسجون الاحتلال محكوم بـ35 عامًا.
وتسود حالة من الإرباك في صفوف الأمن الصهيوني بعد عمليتي خطف وقتل جندي في قلقيلية أمس وقنص آخر اليوم.

