صور.. "البطش" يدعو الى تصعيد المقاومة

الثلاثاء 24 سبتمبر 2013

الإعلام الحربي- خاص   

 

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خالد البطش، جماهير شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد  المقاومة والاشتباك المستمر في كل مكان يتواجد فيه الاحتلال ومستوطنيه، مشدداً على أن الطريق نحو تحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، يكمن في وحدتنا ورص صفوفنا خلف خيار المقاومة بكل أشكالها.

 

 وأكد الشيخ المجاهد خالد البطش، خلال المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ظهر اليوم، أن خيار حركته المقاومة، التي من أدواتها السلاح والاستشهاديين والصاروخ، موجهاً التحية لمنفذي عملية الخليل وقلقيلية، "الذين اثبتوا أن الضفة الغربية جاهزة للانفجار في وجه العدو الصهيوني تلبية لنداء القدس".

 

وقال القيادي في الجهاد " الاحتلال يسعى بكل قوة  فرض نظرية التجزئة، لكن طالما هناك قنابل بشرية تنتشر في غزة والضفة وكل فلسطين، وتنتظر الأوامر لن يمر هذا المخطط الصهيوني ".

 

وتابع حديثه قائلاً : " القدس الآن  مركزية الصراع بين الحق المنتفض والباطل المنتفش، وأن موازين القوى الراهنة التي تمنح الاحتلال الحياة والبقاء لن تدوم وستزول وسيزول معها الاحتلال".

 

وطالب القيادي في الجهاد الإسلامي،  بوجه خاص جماهير شعبنا في فلسطين المحتلة (عام 48) النفير العام للدفاع عن مدينة القدس و المسجد الأقصى بالتصدي  للاقتحامات الصهيونية المتواصلة بحقه، قائلاً:" المطلوب الآن من أهلنا وإخواننا في فلسطين المحتلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة في حائط البراق رداً على دعوة المستوطنين لصلاة في المسجد الأقصى، ولنزع ثقافة حائط المبكى التي لصقت به  زوراً وبهتاناً".

 

ووجه القيادي في الجهاد في نهاية كلمته رسالة للاحتلال الصهيوني، قائلاً:" هذه حماقة وتطرف واستبداد بحق الأقصى لن يمر مرور الكرام، والانفجار لن يكون في القدس وحدها هذه المرة بل سيكون في غزة والضفة وكل الامة العربي والإسلامية بشكل عام"، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقسام  ووقف المفاوضات والبدء بتشكيل وبناء مرجعية وطنية إسلامية موحدة.

 

في ذات السياق أكد عضو المكتب السياسي لجبهة الديمقراطية، صالح ناصر في كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية، على ضرورة إنهاء الانقسام ورص الصفوف وتشكيل لجنة وطنية إسلامية موحدة لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، قائلاً:" نحن مطالبون اليوم بوضع حد للانقسام الفلسطيني لحماية فلسطين والمسجد الأقصى الذي ينتهك ليل نهار من عصابات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال".

 

وشارك بالمسيرة جماهير غفيرة من أنصار الحركة وقياداتها، مرددين شعارات مساندة ومتضامنة مع المدينة المقدسة ومسجدها، من بينها "لبيك يا قدس"، "إنا قادمون"، "القدس في العيون نفنى ولا تهون"،"أحمي الأقصى يالله"، وانطلقت التظاهرة من مساجد عدة في المدينة، باتجاه المنصة الرئيسية للتظاهرة في ميدان فلسطين (الساحة)  .

 

وتأتي تلك التظاهرة ضمن برنامج أقرته الحركة الجهادية- واستهلته بالمسيرة الضخمة التي نظمت يوم الجمعة قبل الماضية في غزة - لتصعيد الفعاليات الشعبية، وحشد الطاقات باتجاه العناوين والملفات الوطنية، وذلك على أبواب الذكرى الثالثة عشرة لانتفاضة الأقصى المجيدة، ورداً على دعوات المستوطنين المتطرفين للخروج بمليونية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك.