عائلة أسير غزي تطالب الاحتلال بإعادة أوراق طفلها المريض

الخميس 26 سبتمبر 2013

الاعلام الحربي – غزة

 

طالبت عائلة الأسير المختطف وائل أبو ريدة، من بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، سلطات الاحتلال بإعادة الأوراق الثبوتية والمستندات الخاصة بطفله المريض مازن البالغ من العمر عاما ونصف، والتي كانت بحوزة الأسير خلال عملية اختطافه من سيناء ونقله للكيان.

 

وقالت، أماني أبو ريدة، زوجة الأسير لدائرة الإعلام في جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن جوازات السفر الخاصة بها وبنجلها وبزوجها إضافة إلى كافة التقارير الطبية والفحوصات المتعلقة بحالة طفلها المريض ما زالت محتجزة لدى سلطات الاحتلال منذ لحظة اختطاف زوجها من الأراضي المصرية بتاريخ 21-6-2013.

 

وناشدت زوجة الأسير كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية وأصحاب الضمائر الحية التدخل العاجل لدي الاحتلال من أجل استعادة هذه الأوراق موضحة بأنها بحاجة ماسة لاستعادتها وخاصة جوازات السفر لتمكينها من متابعة علاج طفلها المصاب بضمور في المخ خارج فلسطين، مشيرة إلى أن التأخير في تسلم هذه الأوراق قد يفاقم الحالة الصحية لطفلها المريض وقد يعرض حياته للخطر الشديد.

 

واستهجنت زوجة الأسير رفض الاحتلال تسليم العائلة هذه المستندات طوال هذه الفترة متسائلة عن الفائدة التي يجنيها الاحتلال من وراء حرمان طفل رضيع من استكمال علاجه وعن علاقة احتجاز الأوراق باعتقال زوجها، مستنكرة في ذات الوقت الصمت المريب الذي تبديه المؤسسات الحقوقية والإنسانية إزاء هذه السلوك غير الإنساني من قبل الاحتلال.

 

وكان الأسير وائل أبو ريدة (35 عاما) اختطف من الأراضي المصرية على أيدي الموساد الصهيوني بتاريخ 21/6/2013 أثناء سفره برفقة زوجته ونجله إلى القاهرة من أجل علاج طفله في إحدى مستشفيات القاهرة.