الإعلام الحربي _ غزة
تقيم حركة الجهاد الإسلامي عصر اليوم مؤتمراً شعبياً كبيراً بمحافظة شمال غزة ، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لانتفاضة الأقصى المجيدة.
ويتزامن عقد هذا المؤتمر الشعبي مع اتساع المواجهات بين أبناء شعبنا وقوات الاحتلال في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة، وسيبدأ المؤتمر بعد أداء صلاة العصر، في ساحة مسجد الشهيد أنور عزيز بمخيم جباليا للاجئين شمال القطاع.
ويتضمن المؤتمر رسائل دعم وتأييد لخيار الانتفاضة والمواجهة وعمليات المقاومة في الضفة الغربية.
ويؤكد المؤتمر على ضرورة حشد كل الطاقات في التصدي للاحتلال ومشاريعه الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية عبر المفاوضات وتهويد القدس، وإشغال شعوب المنطقة بالخلافات والفرقة والتحريض المتبادل.
ويحمل المؤتمر رسالة وحدة والتقاء بين مختلف الأطياف السياسية والشعبية الفلسطينية، بالنظر إلى عنوان المؤتمر (الطريق إلى القدس) وهو عنوان جامع لشعوب الأمة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي قدم صفوة قياداته وأبنائه على طريق حماية واستعادة المدينة المقدسة.
بدوره، أكد مسؤول إقليم الشمال بحركة الجهاد الإسلامي نضال بدر، استعدادهم لعقد المؤتمر لما لذلك من رسالة تسهم في إيقاظ الهمم، وشحن العزائم، وتحفيز الطاقات، من أجل العمل على تحرير القدس والمسجد الأقصى.
وقال بهذا الصدد:" رسالة المؤتمر بليغة، ويجب أن تصل للعدو قبل الصديق، فنحن نقول من خلاله بأن المقاومة وفي طليعتها حركة الجهاد الإسلامي لن تفرط بالقدس، وستواصل عطاءها وجهدها وجهادها في سبيل تحريرها، وتخليص المسجد الأقصى من أغلاله".
ودعا بدر، الجماهير للمشاركة بقوة في المؤتمر الذي يجيء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاندلاع انتفاضة الأقصى، مشيدًا بالفعل الشعبي المساند والمحتضن للمقاومة.

