الاعلام الحربي – خاص
أكد الأستاذ صلاح أبو حسنين القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الشهيد القائد محمد الشيخ خليل كان رمزا حمل فلسطين هماً وواجباً وعقيدة وسار على نهج الجهاد والمقاومة رغم آلاف الألغام التي زرعت في طريقه لتحيده عن مواصلة مشواره الجهادي الذي برع فيه متخطياً كل المعوقات والتحديات مسجلاً أجرأ وأقوى العمليات ضد جنود العدو الصهيوني ومغتصبيه.
وقال القيادي أبو حسنين خلال زيارة قادة وكوادر حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس في مدينة رفح لعائلة الشهيد القائد محمد الشيخ خليل امس في الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاده :"محمد الشيخ خليل (رحمه الله) ورفاق دربه رسموا ملامح الانتصار التي جسدها الأوائل في بدر ومؤتة وفتح خيبر، وأعادونا إلى زمن البطولة الحقيقية ".
وتابع حديثه قائلاً "محمد الشيخ خليل لم يغب عنَّا للحظة من لحظاتنا، فمحطات الانتصار حاضرة في كل وقت وحين من فتح خيبر إلى الفتح المبين مروراً بعملية (رفيح يام) البائدة، وجسر الموت" .
وأضاف "يجب علينا أن نستذكر رسالة الشهيد " أبو خليل "وهي الرسالة التي كتبها بمداد دمه الطاهر، وأوصانا بها بأن نسير على درب الشهداء الخالدين وأن نبقى على ذات الطريق وأن نحمل ذات الهم وأن نسير في ذات الركب ، نضحي بكل ما نملك حتى لو قطعت أطرافنا طرف تلو الطرف ولا نستسلم ولا نهادن حتى نسترد حقوقنا المسلوبة".
وفي ختام الزيارة قدمت قيادة الجهاد الإسلامي و سرايا القدس درع الوفاء لدماء الشهداء إلى "خنساء فلسطين والأمة" الحاجة " أم رضوان" تخليداً لذكرى نجلها، وتأكيداً على حفظ وصيته ووصية كل الشهداء مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد.








