تواجُد المُرابطين في الأقصى أفشل مخططات الصهاينة المتطرفين

الخميس 17 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أفشل التواجد الكبير للمُصلين والمُرابطين في المسجد الأقصى المبارك، مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة، التي كانت دعت عناصرها يوم أمس، وبمختلف الوسائل، إلى التواجد المكثف في باحة البراق لاقتحام المسجد الأقصى ومحاولة أداء بعض الطقوس التلمودية في باحاته الطاهرة بمناسبة ما يسمى بعيد الأنوار "الحانوكاه - الشمعدان".

 

وعلى خلاف يوم أمس الذي شهد عمليات اقتحام كبيرة لليهود المتطرفين للمسجد الأقصى، لم يتمكن اليهود اليوم من تكرار نفس المحاولات، واضطرت شرطة الاحتلال إلى إغلاق بوابة المغاربة التي عادة ما تُستخدم لاقتحامات المتطرفين وقوات الاحتلال الصهيوني.

 

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس نظمت، بعد صلاة ظهر اليوم احتفالاً خاصاً في الجامع القبلي بالمسجد الأقصى لمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ورأس السنة الهجرية.

 

وأكد المتحدثون، وخاصة الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف، على أن المسجد الأقصى بكافة مرافقه وباحاته ومصلياته وأرضه وسمائه مسجد أقصى خالص للمسلمين، وأكدوا رفضهم المطلق لممارسات سلطات الاحتلال في الأقصى، وخاصة في تضييق الخناق على العاملين فيه ومنع الرموز الدينية والوطنية المقدسية من الدخول إليه والصلاة فيه.

 

وتطرقوا إلى الهجرة النبوية وما تمثله بالنسبة للمسلمين وما تمخضت عنه من ولادة أو دولة إسلامية.

 

وطالب المتحدثون المواطنين ممن يستطيع الوصول إلى القدس إلى شدّ الرحال الدائم والمكثف والمتواصل إلى المسجد الأقصى.

 

وتضمن الحف أناشيد دينية خاصة بالمناسبة، ورواية قصة الهجرة ومعانيها ومغزاها ونتائجها.