الإعلام الحربي – غزة
نظمت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح أمسية سياسية خاصة على شرف الانطلاقة الجهادية وذكرى استشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي.
وحضر الأمسية لفيف من كوادر لجنة الإصلاح ووجهاد مدينة رفح وقيادة الحركة وعلى رأسهم القيادي أ. أحمد المدلل، والأستاذ أبو عبيدة الخواجا مسئول التنظيم، والأستاذ عبد العزيز الشقاقي، والأستاذ أبو الأديب الدربي مسئول لجنة التواصل الجماهيري برفح، والشيخ أبو فراس أبوزيد.
وقال أبو طارق المدلل:" الشقاقي لم يكن رجلاً عادياً فهو قائد فريد له كاريزما خاصة فهذه شخصية لها جذور تاريخية راسخة كرسوخ الأمة الإسلامية انبعث من بين الركام ليبعث في الأمة الأمل من جديد لتنطلق بعقيدتها وتاريخها وتراثها حتى لا تكون غائبة عن واقع هذا العالم.
وتابع قائلاً:" الشقاقي كان كالنحلة لايغيب ولايستغيب عن المضي قدماً في حل هموم شعبه من رفح حتى جنين وكان لا ينسى واقع المواجهة وضحى بكل ما يملك من أجل هذا الدين عندما قرر أن تكون قضية فلسطين هي القضية المركزية لكل الأمة".
وأوضح المدلل أن فلسطين أصبحت في قلب كل مسلم على وجه هذه الأرض من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها ولن يستطع هذا العدو أن يكسر إرادة المؤمنين الصابرين التائبين.
وأضاف " الصهاينة ظنوا باغتيال الشقاقي أنهم قضوا على الجهاد الإسلامي ولم يكونوا على علم أن الجهاد زادت قوتها فأصبحت في كل مكان في مجال لجان الإصلاح واللجان الثقافية واللجان الاجتماعية والسياسية والعسكرية بسرايا القدس التي أثبتت قدراتها الصاروخية أن تصنع معادلة رعب لبني صهيون"
وأكد القيادي المدلل أن قافلة الشهداء والأسرى لن تتوقف مسيرتها، و ستظل فلسطين البوصلة التي رسخها الدكتور الشقاقي، داعياً الامة العربية والاسلامية إلى اجتثاث مرض الأمة السرطاني " اليهود " قتلة الأنبياء والرسل لعنهم الله.

