محللون: تهديدات العدو الصهيوني حقيقية وعلى المقاومة الاستعداد للمواجهة

الخميس 17 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قال متابعون للشأن "الصهيوني" ان تهديدات قادة جيش الاحتلال الأخيرة بشأن اقتراب المواجهة مع قطاع غزة،ه"حقيقية ،" مستبعدين شن عدوان مشابه للذي قامت به دولة الاحتلال أواخر العام الماضي.

 

تجهز لمواجهة محتملة

وتوقع المراقبون بأن حالة الهدوء الموجودة في قطاع غزة حالياً تقلق الاحتلال كثيراً ، موضحين بأن تقارير الاستخبارات الصهيونية تشير بأن فصائل المقاومة الفلسطينية في الجنوب وحزب الله  في الشمال يستعدان للمواجهة.

 

البروفسور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية أكد على أن هذه التهديدات حقيقية، مستبعداً قيام الاحتلال بشن عدوان مشابه للذي نفذه ضد غزة أواخر العام الماضي، مضيفاً:" سيفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه وسيثير العالم ضده من جديد".

 

وتوقع قاسم قيام الاحتلال بوضع خطط جديدة لاى مواجهة قادمة ضد قوى المقاومة، مستطرداً: "الحرب القادمة لن تكون كنمط السابقة بل ستكون بنمط جديد لا يمكن تقديره"، مطالباً المقاومة بغزة لضرورة الاستعانة بالتحصيل الأمني.

 

ويوافقه الرأي الصحفي المتابع للشأن الصهيوني أحمد فياض الذي قال:" الهدوء في غزة يقلق الاحتلال كثيراً ويثير مخاوفه عن تجهيزات المقاومة القادمة لأي مواجهة مرتقبة"، مبينا أن تقارير الاستخبارات الصهيونية الأخيرة تشير إلى أن فصائل المقاومة في غزة تعد العدة وتجهز نفسها جيداً لأي مواجهة مرتقبة.

 

لكن د.قاسم يرى أن الحديث عن اقتراب المواجهة بين الاحتلال والمقاومة في غزة موجود منذ انتهاء العدوان الأخير ولم تتوقف هذه التصريحات من قادة جيش الاحتلال لأنها تعمل على الاستعداد والترقب للمواجهة.

 

ومضي يقول:"الاحتلال يعلم بأن المقاومة بغزة الآن أكثر قوة عما كانت عليه قبل العدوان وأنها مستعدة لاى مواجهة مرتقبة وأنها تطور وتجهز المزيد من المفاجآت للاحتلال"، موضحاً بأن الحرب جزء مهم عند الاحتلال وهو يتساءل دائماً "هل سيشن حربا عمياء ضد غزة أم حرب منفتحة؟".

 

و كان قائد الأركان العسكرية في الجيش الصهيونى غابي اشكنازي قد صرح خلال حضوره احتفال بمناسبة إشعال شمعة ( عيد الحانوكا) قائلاً:" إن الهدوء النسبي بين الكيان وقطاع غزة يمكن أن ينتهك في كل لحظة".

 

وحسب أقواله التي نقلتها عنه القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني: "ليس لدي أية أوهام، فعلى الرغم من وجود هدوء نسبي جنوبي فلسطين المحتلة بعد مرور 8 سنوات من إطلاق الصواريخ من غزة نحونا إلا أن الوضع يمكن أن يتغير.

 

ليست معنية

وفى معرض حديثه عن التقديرات المرجحة للمواجهة القادمة قال الصحفي فياض:"المقاومة ليست معنية في الوقت الحالي لفتح المواجهة بقدر استعدادها للمواجهة الأخرى،خاصةً في ضوء النتائج والعبر التي أخذتها في العدوان الأخير على غزة".

 

من جهته، تابع قاسم القول:"هذه هي مرحلة الإعداد من كلا الطرفين سواء الاحتلال أو من جهة فصائل المقاومة في غزة وحزب الله في جنوب لبنان، والهدوء على الأرض لا يؤثر على الاحتلال(..) إنما ما يجرى تحت الأرض يثير المخاوف العديدة لدى قادة جيش الاحتلال".