مصادرة أكثر من 20 ألف دونم بالقدس منذ الـ 67

الأربعاء 02 أكتوبر 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة         

 

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الأربعاء عن أن الكيان صادر منذ عام 1967 أكثر من 20 ألف دونم بمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أنه لا يوجد سبب قيام الحديقة الوطنية بالمدينة.

 

وتساءلت الصحيفة عن سبب واحد لتحويل منحدرات "جبل المشارف" في القدس المحتلة لحديقة وطنية، سوى الجواب الذي وفرته الأسبوع الفائت سلطة الطبيعة والحدائق وهو منع البناء في هذه المنطقة.

 

وقالت "إذا ما نظرنا من حولنا نعرف على من سيسري هذا المنع، حيث يقع من الجنوب حي الطور ومن الشمال العيسوية وهما يعانيان مثل سائر احياء غربي القدس من إهمال شديد ومتراكم ومن اكتظاظ سكاني وغياب تخطيط وبناء غير قانوني سببه عدم السماح للسكان باستصدار تصاريح بناء".

 

وأضافت "كعادتها تدعي سلطة الطبيعة والأثار أن هدف اقامة الحديقة هو حماية المساحات المفتوحة إلا أن الواقع يشي بجملة حقائق مختلفة، أولها أن هذه الحديقة ستكون الأفقر في الكيان من حيث المعالم الطبيعية والأثرية".

 

وتابعت "والثانية أن سلطة الاثار وضعت نفسها في موقع الاتهام أمام الفلسطينيين عندما أطلقت "لم يعرفوا ولم يفهموا" على حملة "تنظيف" المنطقة وهدم بيوت المواطنين الفلسطينيين فيها".

 

وثالث حقيقة وفق الصحيفة هي أن العيسوية والطور بعكس مناطق اخرى ليس أمامهما أي مجال للتوسع سوى هذه المنطقة، حيث تحيطهما الجامعة العبرية والأحياء اليهودية من كافة الاتجاهات.

 

وكشفت أن الكيان صادر من الفلسطينيين في القدس منذ عام 1967 أكثر من 20 ألف دونم، أي ما يعادل ثلث الأراضي التي تم ضمها للمدينة.

 

وبينت ان الكيان الصهيوني أقام على الأراضي ألاف الشقق في الاحياء اليهودية المحيطة بالقدس وخلال تلك الفترة لم تسمح بقيام أي حي فلسطيني جديد بل واستعملت كافة الوسائل لمنع توسع الاحياء القائمة.

 

وأشارت إلى أن المساحة المنوي تخصيصها لإقامة الحديقة الوطنية هي ما تبقى لأهالي القدس من أرض وبجب تخطيطها لصالح إقامة مساكن لهم من خلال الحفاظ على الطبيعة.

 

وذكرت أن وزير البيئة السابق غلعاد اردان كان من أشد المتحمسين لإقامة الحديقة الوطنية ولكن أمام الوزير الحالي عمير بيرتس فرصة لإعادة النظر بالقرار من خلال أخذ الجيران بعين الاعتبار.