الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قال عضو الكنيست والقيادي البارز في حزب الليكود الصهيوني، أوفير أكونيس، إن نتنياهو سيواجه معارضة قوية للغاية من التيار اليميني داخل حزبه، في حال كان هناك تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين
وأضاف أن هناك معضلة حقيقية يواجهها اليمين في الكيان في هذه الأيام، وهي إلى أي درجة يمكن "شد الحبل" فيما يتعلق بمعارضة رئيس الوزراء اليميني، نتنياهو، وإلى أي درجة يمكن الضغط عليه فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، وكذلك ما هو التوقيت الأفضل للقيام بمثل هذه الخطوة.
ورفض أكونيس فكرة وجود مطار جوي فلسطيني، قائلا: "بالطبع لن نسمح بذلك. هذا يعني منحهم سيطرة على المجال الجوي، وهذه المحاولة فشلت في مطار "الدهنية"، جنوب قطاع غزة. أرادوا أيضا ميناء بحري وانظروا أين نحن اليوم.
أكونيس يشغل اليوم منصب نائب وزير في مكتب رئيس الحكومة ويعتبر مسؤولا عن العلاقة بين الحكومة والكنيست، يقول في مقابلة اجراها مع "المصدر" الصهيوني إن هناك ضرورة لإبداء الكثير من الشجاعة وإطلاع الصهاينة على حقيقة ما يدور بالنسبة للموضوع الفلسطيني، و"أنه ليس هناك أي سيناريو يمكن أن يؤدي إلى التوصل إلى اتفاق دائم وبالطبع ليس اتفاق قائم على مبدأ حل الدولتين، والعودة إلى حدود 67 من دون أن تكون هناك انسحابات صهيونية واقتلاع بلدات".
وأضاف أكونيس أن مثل هذا الحل لن يكون ممكنا تمريره داخل الليكود ولا بين أوساط أنصار الحزب، سواء كان ذلك بواسطة استفتاء بين أعضاء الحزب كما جرى في عام 2005 عندما تم عرض موضوع فك الارتباط على الاستفتاء، أو في أي إطار آخر داخل حزب الليكود. كما أنه ليست هناك أغلبية داخل حزب الليكود لمثل هذه الحلول. وأن مثل هذه الأفكار لم تعد صالحة، سواء بسبب طبيعة تركيبة الحزب أو لأسباب تتعلق بالمبادئ التي يؤمن بها أعضاء الليكود.
وأشار الى أنه "لا يمكن للكيان أن ينسحب حتى حدود 1967. ففي حال وافقت على العودة إلى حدود 1967 فهذا يعني أنها ستتنازل عن منطقة اللطرون، وأجزاء من الغور، وسنحتاج إلى تفكيك كيبوتس "كاليا" و"نعمة" وستصبح مناطق مثل معاليه أدوميم وهار حوما وراموت في مركز النقاش حول الأماكن والمناطق التي سيحصل عليها الفلسطينيون".

