الجهاد: السادس من تشرين الأول ذكرى متجددة لملحمةٍ خالدة

الأحد 06 أكتوبر 2013

الاعلام الحربي – غزة

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن خيار المواجهة الذي أرسته معركة الشجاعية البطولية والانتفاضة، لابد أن يظل نهج شعبنا الوحيد، وسبيله لاسترداد حقوقه، مشيرةً إلى أن أي تآمر أو التفاف على هذا الخيار الجماهيري سيفشل، ويبوء بالخسران.

 

وقالت الحركة في بيانٍ لها عممه المكتب الإعلامي، في ذكرى السادس من أكتوبر / تشرين أول 1987م:" إن الفعل البطولي الذي توجه المجاهدون الخمسة بدمائهم الزكية الطاهرة في هذه المعركة الخالدة، أسهم في قلب الموازين على الأرض؛ لتتحول الشوارع وأزقة المخيمات لساحات مواجهة أرعبت جيش الاحتلال، وقطعان المستوطنين".

 

وفيما يلي نصر البيان:-

 

"إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ".

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السادس من تشرين الأول ذكرى متجددة لملحمةٍ خالدة

 

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط .. يا أحرار أمتنا الأبية:

لم يكن يوم السادس من أكتوبر / تشرين أول عام 1987م يومًا عابرًا، فقد شهد حدثًا كبيرًا يؤرخ لفصلٍ جديد من فصول المواجهة مع جيش الاحتلال الصهيوني.

 

ستة وعشرون عامًا مضت على ذلك اليوم الذي شهدَ ملحمةً استشهاديةً كبرى، وثقها التاريخ في سجلاته بأنها كانت شرارة اندلاع الانتفاضة الأولى المباركة.

 

حدثٌ تاريخيٌ لافت وقع في هذا اليوم الذي سالت فيه دماءٌ طاهرة لأربعة رجال (زهدي قريقع، سامي الشيخ خليل، أحــمد حلس ومحمد سعيد الجمل) خاضوا معركةً بطولية ضد جنود الاحتلال بعد نجاحهم في الإفلات من الأسر، ومعهم قائدهم البطل مصباح الصوري الذي ارتقي إلى العلياء شهيدًا قبلهم بيومين فقط, معلنين بذلك انطلاق شرارة الكفاح المسلح ضد العدو من الداخل المحتل.

 

إننا بـ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بإحيائنا لهذه الذكرى وهذه الملحمة الجهادية، نؤكد على ما يلي:-

أولًا: معركة الشجاعية تمثل نقطة التحول بين مرحلتي العمل الجهادي السري والعلني للحركة، فضلًا عن دورها الكبير في إشعال لهيب الانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال، بعد غيابٍ طويل.

 

ثانيًا: إن الفعل البطولي الذي توجه المجاهدون الخمسة بدمائهم الزكية الطاهرة في هذه المعركة الخالدة، أسهم في قلب الموازين على الأرض؛ لتتحول الشوارع وأزقة المخيمات لساحات مواجهة أرعبت جيش الاحتلال، وقطعان المستوطنين.

 

ثالثًا: لقد لعبت هذه الملحمة دورًا هامًا في لفت أنظار الأمة بأسرها تجاه القضية الفلسطينية، ليُترجم شعار مركزية القضية حقيقةً وواقعًا، كما كان يَنشدُ الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي.

 

رابعًا: إن خيار المواجهة الذي أرسته معركة الشجاعية البطولية والانتفاضة، لابد أن يظل نهج شعبنا الوحيد، وسبيله لاسترداد حقوقه، وعليه فإن أي تآمر أو التفاف على هذا الخيار الجماهيري سيفشل، ويبوء بالخسران.

 

خامسًا: نحذّر من مواصلة السير في دهاليز التسوية الجوفاء، وجولات التفاوض التي ضيعت حقوق شعبنا، وأعطت الاحتلال غطاءً لمواصلة العدوان، وتنفيذ سياسات ومخططات التهويد والتوسع الاستيطاني، ونهب الأراضي، والتغول على المقدسات.

 

وختامًا: التحية لأرواح شهداء شعبنا الأبطال، وخصوصًا أبطال هذا اليوم الخالد .. التحية للضاغطين على الزناد في وطننا المحتل .. التحية للأحرار والحرائر خلف قضبان القهر والإجرام .. التحية لأهلنا في الضفة والقدس الذين يجابهون مخططات الصهاينة بصدورهم العارية .. التحية لجماهير شعبنا الصامد في الداخل المحتل عام 1948م .. والتحية لأحرار أمتنا والعالم الذين يحملون همَّ فلسطين، ويعلون اسمها في لقاءاتهم ومناسبتهم وأحاديثهم.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 1 ذي الحجة 1434ه، 6/10/2013م