في ذكرى معركة الشجاعية "الاعلام الحربي" يقدم مادة فيلمية تؤرخ حكاية أبطال صنعوا انتفاضة

الأحد 06 أكتوبر 2013

الاعلام الحربي- خاص

 

من سجن غزة المركزي.. سيء السمعة شديد الحراسة، قرر أقمار الجهاد الإسلامي في فلسطين مصباح الصوري ( العقل المدبر لعملية الهروب)، ومحمد الجمل، سامي الشيخ خليل، وعماد الصفطاوي، وخالد يوسف، وصالح اشتيوي)، أن يبددوا ظلمة الاحتلال بنور جهادهم الوهاج، فكانت قصة هروبهم المعجزة التي قضت مضاجع جيش الاحتلال الصهيوني الذي استنفر كافة أجهزته العسكرية والأمنية والاستخباراتية وسخرها جميعها للبحث عن هؤلاء الأبطال الذين وجدوا من معلمهم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الأسير في سجن "نفحة"الصحراوي الدعم والمساندة بتوفير لهم مكان يؤون إليه، ورجال تمدهم بالسلاح والعتاد وتؤمن لهم خط سيرهم وتحركاتهم وتشاركهم المعركة..، وشعبٌ احتضنهم بين ذراعيه وودعهم بالدموع والزغاريد .

 

فكان مساء يوم السادس من أكتوبر لعام 1987 نقطة تحول في تاريخ القضية الفلسطينية، كونه يصادف ذكرى معركة الشجاعية بين طلائع الجهاد الإسلامي وبين جنود الاحتلال الصهيوني.

 

ففي مساء ذلك اليوم الخالد رسم الأبطال بدمهم القاني تاريخ أمة بأسرها، وأمام مسجد "التوفيق" التقى الجمعان جمع الحق والإيمان من جهة وجمع الباطل والطاغوت من جهة أخرى ، فدارت معركة عنيفة سقط فيها أربعة من أقمار فلسطين هم ( الشهيد أحمد حلس، والشهيد سامي الشيخ خليل، والشهيد محمد الجمل، والشهيد زهدي قريقع) وقد سبقهم إلى الشهادة الشهيد المجاهد مصباح الصوري، فيما قتل ضابط صهيوني وأصيب عدد آخر في المعركة الأخيرة.

 

فجاءت دمائهم الزكية التي سالت لتروي ثرى فلسطين الطهور الرصاصة الأولى التي أججت فتيل الانتفاضة المباركة ، التي تعتبر من أهم محطات تاريخ شعبنا الفلسطيني.

 

فيما يلي فاصل اعده "الاعلام الحربي" للاطلاع على ادق التفاصيل المتعلقة بقصة هروبهم، والأماكن التي لجئوا إليها وأهم العمليات التي نفذوها خلال تلك الفترة الحاسمة من تاريخ قضيتنا وشعبنا، وتفاصيل المعركة الأخيرة الشرارة الاولى للانتفاضة المباركة وباعتراف المعلق السياسي الصهيوني (زئيف شيف) المقرب من أجهزة المخابرات الصهيونية، الذي قال :" معركة الشجاعية  لها الفضل الكبير في تأجيج الانتفاضة / الثورة لدى الفلسطينيين"، ها نحن اليوم نعيش ارهاصات النصر  لتحرير كامل التراب الفلسطيني من دنس بني صهيون.