الإعلام الحربي – القدس المحتلة
حذرت قيادة جيش الاحتلال الصهيوني الجنود من خطر تعرضهم لعمليات اختطاف من قبل فلسطينيين، بادعاء أن هناك تقارير استخبارية تحذر من نية تنظيمات فلسطينية محاولة اختطاف صهاينة لاستخدامهم ورقة مساومة للإفراج عن أسرى، في أعقاب دعوات صهيونية من قبل وزراء ونواب من اليمين إلغاء اتفاقية الإفراج عن الأسرى، خلال مفاوضات السلام.
وأعرب جيش الاحتلال عن قلقه الشديد من ظاهرة دخول صهاينة إلى الضفة، على رغم التحذيرات المتواصلة من قبل الأجهزة الأمنية وما ينص عليه القانون الصهيوني من تحذيرات من مخاطر الدخول إلى الضفة.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته تشكيلة الضفة الغربية في جيش الاحتلال أن معظم الجنود الصهاينة يرون أن احتمال تعرضهم لعمليات اختطاف من قبل فلسطينيين في مناطق الضفة الغربية منخفضة، على رغم حملة التهديدات المختلفة.
وكان الجيش قد أوعز لجنوده في الآونة الأخيرة عدة تعليمات لعدم تعرضهم لعمليات اختطاف وكان بينها عدم الصعود في الحافلات المجانية على طرق الضفة الغربية، وعدم الخروج لوحدهم من المواقع العسكرية بعد حلول الظلام، والحفاظ على اليقظة والتأهب خلال القيام بعمليات مداهمات واعتقال بحق الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية.
وقال مسئول في الجيش إن العشرات من الصهاينة يدخلون على مدار الأسبوع إلى المناطق الفلسطينية على رغم التحذيرات التي أطلقناها في الآونة الأخيرة"، موضحاً أن هؤلاء الصهاينة من الممكن أن يصبحوا أهدافا جيدة لعمليات الخطف التي يحاول الفلسطينيون تنفيذها من أجل مبادلتهم بأسرى.
وادعى المسئول الصهيوني أن أجهزة الأمن الفلسطينية لا تستطيع إيقاف الجميع بل تقوم بإيقاف اثنين أو ثلاثة أسبوعياً ويتم إعادتهم إلى الكيان، مؤكداً على أنه في معظم تلك الحالات يتم توجيه لائحة اتهام لهم على أبعد تقدير دون تنفيذ عقاب السجن.
وأضاف المسئول "لا يمكن قبول ذرائع الصهاينة، من جنود ومدنيين، بأنهم يتوجهون إلى الضفة لإصلاح مركباتهم، ومع ذلك فإن جيش الاحتلال مستعد لأي سيناريو محتمل قد يحدث في أراضي الضفة الغربية".
وأضاف "في الجيش نعلم أنه في كل جولة من المفاوضات مع الفلسطينيين ترافقها محاولات لتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية وندرك أنه نتيجة للمفاوضات سيكون لها تأثير على الأرض سواء كان ذلك على صورة اتفاق موقع بين الجانبين أو انفجار يؤدي إلى حالة من اليأس وفقدان للسيطرة الأمنية".

