الإعلام الحربي – وكالات:
أطلق مقاومون فلسطينيون صباح الجمعة النار على حاجز عسكري صهيوني بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وانسحب المقاومون من المكان بعد إطلاق الاحتلال النيران عليهم، وزعمت مصادر العدو عدم وقوع اصابات في صفوف الجنود الصهاينة.
وأشارت مصادر في البلدة القديمة أن إطلاق النار تم من سيارة مسرعة يستقلها مقاومون ورد جنود الاحتلال بإطلاق النار على السيارة، ولم يعرف ما إذا كان أصيب أحد من ركاب السيارة، التي انسحبت باتجاه مدينة الخليل.
وأضاف المصادر أن المنطقة شهدت عمليات تمشيط صهيونية في المنطقة، وشهدت الحواجز العسكرية والشوارع الالتفافية في مدينة الخليل تواجدًا عسكريًا مكثفًا.
وأعربت المصادر عن خشيتها من منع الاحتلال للمواطنين من أداء صلاة الجمعة داخل الحرم الإبراهيمي، مبينة أن الاحتلال يتذرع بأية حجة.
وقد قالت الإذاعة الصهيونية إن الجيش الصهيوني أزال حاجزًا شمال مدينة نابلس شمال الضفة، كان يعرقل حركة السير من نابلس لطولكرم.
وفي سياق آخر قال شهود عيان إن عدة آليات صهيونية توغلت صباح الجمعة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة وشرعت بأعمال تجريف وتسوية لأرض زراعية.
وأكد الشهود أن خمس جرافات وثلاث آليات عسكرية توغلت نحو 350 مترًا شرق المخيم، بالقرب من مكان دار فيه اشتباك مسلح السبت الماضي.
وكانت قوات الاحتلال أمطرت منازل المواطنين في المنطقة يومها بالرصاص العشوائي والقذائف ما أدى لاستشهاد المواطن شحادة أبو خوصة (40 عامًا) حين كان يقف بالقرب من باب منزله.
واستشهد 8 فلسطينيين منذ بداية العام الجاري في اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين في الشريط الحدودي بالقرب من الخط الفاصل شرق وشمال القطاع الذي يتعرض لحصار صهيوني مشدد منذ نحو أربعة أعوام.
وأعلنت قوات الاحتلال نيتها فرض منطقة أمنية عازلة قرب هذا الخط الفاصل تصل لمسافة 300 متر، إلا أن الموطنون يؤكدون أن الجيش يستهدف بالنيران أي جسم متحرك على بعد يصل ل700 متر من الخط الفاصل.

