في اليوم الـ4 للحملة بجنين: شكوك بأن من ينفذها جنود صهاينة

الخميس 10 أكتوبر 2013

الإعلام الحربي - خاص

 

تجول مراسل الإعلام الحربي في مدينة جنين والتقى بعدد من العائلات الفلسطينية التي تم استهدافها من قبل امن السلطة في مخيم جنين . في التفاصيل اليومية لما يجري في مخيم جنين ، يدور الحديث بالمقارنة عن اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، واقتحام قوى الأمن للمخيم، والاستهداف واحد.

 

ذكريات المقاومة حاضرة في عقول ووجدان أبناء المخيم، ذاكرتهم ممتلئة بالتفاصيل الخفية عن الإعلام الفلسطيني ، مصدر في حركة الجهاد الإسلامي في جنين كشف لمراسل الإعلام الحربي بان عمليات امن السلطة هي ذات العمليات التي تنفذها قوات الاحتلال مرارا في المخيم ، عمليات الوحدات الخاصة في الاعتقال هي ذاتها التي تنفذها قوات الاحتلال بالمخيم ، عملية المطاردة والملاحقة وإطلاق النار هي ذاتها يمارسها جنود الاحتلال".

 

الجنود صهاينة وليسوا فلسطينيين

التفاصيل هذه كانت محور حديث مراسل الإعلام الحربي مع بعض عناصر الجهاد في المخيم الذين قالوا بأننا نتفهم بان عدونا واحد وهو الاحتلال وان المعركة لن تقام الا مع المحتل الغاصب ، ولكن عندما نرى من يمارس الفعل الصهيوني بيده عن طريق الاختطاف بلباس مدني أو اقتحام البيت بصورة طبق الأصل عن الاحتلال، نتوقع بان الجنود الفلسطينيين هم جنود صهاينة ولكنهم يقولون عن أنفسهم فلسطينيين".

 

يقاطعه مجاهد آخر :" لا اعتقد بان جندي فلسطيني يجرأ ويقتحم بيت قدم الشهداء والأسرى ، وهو نفسه الذي صفق لقتل الصهاينة، وهو الذي اعتقله الأمن الصهيوني ذات يوم، باعتقادنا بان التنسيق الأمني وصل ذروته بشكل كبير مؤخراً".

 

الأصالة والعادات والتقاليد

ويضيف قائلاً:" عمليات الاقتحام الأخيرة من قبل الاحتلال الصهيوني ارتقى ثلاثة شهداء في اقل من شهر ، وهو الأمر الذي يشكل أمرا محرجا لدى السلطة الفلسطينية من تؤجج الشارع الفلسطيني لبدء الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ". ويضيف مجاهد آخر :" الأمر أصبح يشكل لنا حالة شك بان الجنود في الحملة الأمنية الفلسطينية هم جنود صهاينة وليسوا فلسطينيين ، لأنه في عمليات الاعتقال والاقتحام تبقى الهوية الفلسطينية والدم الفلسطيني والأصالة والعادات والتقاليد الشعبية الفلسطينية هي الأساس في التعامل ".


وفي تفاصيل الحملة الأمنية في مخيم جنين، اقتحمت قوى الأمن بيت الشيخ بسام السعدي وشقيقه غسان والشيخ محمود السعدي " شقيق زوجة الشيخ بسام السعدي ".

 

خوف المواجهة الشعبية

ومارست قوى الأمن الفلسطينية عبثا في المحتويات وصادرت جهاز حاسوب وأجهزة خلوية، وحاولت في اليوم الرابع من الحملة الأمنية من اعتقال صهيب السعدي نجل الشيخ بسام السعدي وأطلقت النار علية بعد فراره .

 

وذكر شهود عيان لمراسل الإعلام الحربي :" كانت قوى الأمن بلباس مدني، عندما حاولت اعتقاله، ولكن عندما كشفهم صهيب لاذ بالفرار وتم أطلق النار عليه ليصاب بشظايا ".

 

وهو ما يشير إليه البعض بان من يدير الحملة الأمنية وينفذ عمليات الملاحقة والاعتقال والاقتحام ليسوا جنود فلسطينيين انما جنود صهاينة خوفا من المواجهة الشعبية التي تجدها في كل عملية اقتحام للمخيم وبسبب الحالة الشعبية التي يشكلها الشيخ السعدي في قلوب أهالي بالمخيم .