الاعلام الحربي - خاص
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "ابو طارق" كافة الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة والعمل معاً لتشكيل جيش موحد اسمه "جيش القدس" تدعمه الأمة العربية والإسلامية بالرجال والعتاد، يوكل اليه مهام تحرير مدينة القدس والمسجد الأقصى وفلسطين كاملة، مؤكداً أن الأمة ستظل ذليلة مضطهدة طالما ظلت القدس محتلة مهانة من قبل المغتصبين الصهاينة.
وقال القيادي المدلل خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في محافظة خان يونس، ظهر اليوم، احياءً لانطلاقتها الجهادية الـ 26 ، وتضامناً مع المسجد الأقصى المبارك بعنوان "فداك يا أقصى" :" القضية الفلسطينية مرت بعديد المراحل، حتى كانت معركة الشجاعية التي اسست لمرحلة جديدة في تاريخ فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي، لأنها كانت الشرارة التي ادت لاندلاع انتفاضة الحجارة، التي استطاع خلال أطفال فلسطين قهر جيش الصهيوني الذي شيع عنه انه لا يقهر، ثم جاءت العمليات الاستشهادية التي اربكت حسابات العدو ودبت الرعب في قلب مستوطنيه ، وصولاً إلى مرحلة الصواريخ التي صنعت معادلة جديدة في معركتي بشائر الانتصار والسماء الزرقاء".
وأوضح المدلل أن حركة الجهاد الاسلامي بدأت مسيرتها ببضعة عشرات من المجاهدين وها هي اليوم بعد ستة وعشرين عاماً من انطلاقتها تضم آلاف المقاتلين الجاهزين للدفاع عن فلسطين والمسجد الاقصى، قائلاً:" هذا لم يأتي من فراغ بل ببركة دماء شهداء السادس من اكتوبر، و دماء مصباح الصوري، ومحمود طوالبة، وهنادي جردات، وهاني عابد، ومحمود الخواجا، ومقلد حميد، وعزيز الشامي، وبشير الدبش، وخالد الدحدوح، ومحمد الحرازين، ومحمد الشيخ خليل وعوض القيق ورمزي عبيد وفادي ابو مصطفى وسليمان عرفات وكل الشهداء ".
وتابع حديثه قائلاً :"وأيضاً ببركة دماء القادة العظام، أمثال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، و خليل الوزير، وابو علي مصطفى، والشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، والشهيد ياسر عرفات، اتسعت رقعة المقاومة الفلسطينية واستمرت بزخمها وعطاءها اللا محدود "، مجدداً عهد حركة الجهاد الاسلامي لكل الشهداء على ابقاء جذوة المقاومة مشتعلة مع العدو الصهيوني حتى تحرير فلسطين من بحرها لنهرها.
وشدد المدلل على أن "راية الجهاد ستظل عالية خفاقة، ولن ينعم الاحتلال الصهيوني بالأمن والسلام بل ستظل ارض فلسطين المقبرة له لكل الغزاة".
وأعرب ابو طارق المدلل عن امتنانه واعتزازه الكبيرين بدور الدكتور المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي، قائلاً:" هاهو غرسك اليوم يرفع راية الجهاد والسلاح من رفح الى جنين رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده"، مشيداً بدور الامين العام لحركة الجهاد د. رمضان شلح "ابو عبد الله" الذي حافظ على نهج الشقاقي وطور اداء المقاومة.
وفي نهاية كلمته وجه القيادي في الجهاد التحية لرجال سرايا القدس الذين صنعوا انتصاري "بشائر الانتصار" و "السماء الزرقاء"، على يقوموا به من جهود مضنية ليل نهار للرد على أي عدوان صهيوني غاشم على شعبنا في قطاع، مؤكداً أن الرهان على المفاوضات والتنسيق الامني مع العدو لن يجلب لشعبنا الا المزيد من الضياع لهوية والأرض والكرامة.
هذا وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الكبير وسط محافظة خان يونس، باتجاه منطقة الضهرة بمعسكر خان يونس حيث المنصة، ورفع المشاركون الصور والشعارات المنددة باعتداء المغتصبين على المسجدالاقصى، وصور الدكتور فتحي الشقاقي، والدكتور رمضان شلح، وردد المشاركون في المسيرة الحاشدة الشعارات المطالبة بالدفاع عن المسجد الاقصى ومدينة القدس والثأر لدماء الشهداء في قلب عاصمة الاحتلال "تل ابيب".


















