صلاح: هناك تمهيد لخطوات يهودية خطيرة جدا داخل المسجد الأقصى

السبت 19 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قام وفد من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م برئاسة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة، بزيارة إلى منزل حارس المسجد الأقصى المبارك سامر صيام في بلدة العيسوية في مدينة القدس المحتلة، وذلك للتضامن معه والاطمئنان على صحته بعد علاجه في المشفى.

 

وكان عنصران من شرطة الاحتلال الصهيوني اعتديا على الحارس صيام داخل المسجد الأقصى أثناء قيامه بواجبه.

 

وقال الشيخ صلاح، خلال الزيارة: أنّ الذي يمثل سيادة الدول العربية في المسجد الأقصى المبارك هو دائرة الأوقاف الإسلامية، وحاليا سيادة الأمة الإسلامية والعربية على المسجد الأقصى هي الأوقاف، ومن يحرس هذه السيادة هم حراس المسجد الأقصى، فالحارس يحرس سيادة الأمة".

 

وأضاف: "الاحتلال بدأ يرصد كل الشخصيات العاملة من أجل نصرة المسجد الأقصى من القدس والداخل، وذلك يعني أن هناك تمهيدا لخطوات خطيرة جدا داخل المسجد الأقصى، والقرائن الأخرى التي تزيد من قلقنا بخصوص افتتاح كنيس هاحورباه في عام 2010 ، ويعني افتتاحه بالنسبة لهم هو العمل الجدي لبناء الهيكل".

 

وأوضح الشيخ صلاح أن "هناك تكامل ما بين القدس والمسجد الأقصى، فحتى نحافظ على المسجد الأقصى يجب أن نحافظ على القدس وأهلها ، فما هي قيمة القدس بدون المسجد الأقصى".

 

ونوه إلى أن "عدم الاهتمام بقضية القدس يرجع لعدم وجود قرار سياسي رسمي لدى الدول العربية والإسلامية".

 

وأشار إلى ان ما يجري في البلدة القديمة والأحياء المحيطة بها اليوم هو تنفيذ فعلي لخطة زاوش.

 

من جهته، أعرب الحارس سامر صيام عن سعادته لزيارة الشيخ رائد صلاح والوفد لمنزله، وأعتبره تعزيزا ومساندة لحراس المسجد الأقصى.