الاحتلال يرصد تصاعدًا ملحوظًا في عمليات المقاومة بالضفة

الأحد 13 أكتوبر 2013

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

رصد جيش الاحتلال الصهيوني بأجهزته الأمنية والعسكرية المختلفة تصاعدًا ملحوظًا في عدد عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة أو تلك التي يقوم بها فلسطينيون لا ينتمون إلى أي فصيل، في حين أخفقت في اعتقال أو الكشف عن هوية قناصي الخليل ورام الله.

 

ورغم تحذير مصادر في الجيش الصهيوني من خطورة هذا التصعيد؛ إلا أنها حاولت التقليل من أن يكون شرارة الانتفاضة الثالثة، وقالت: إن "التصعيد الحاصل في عدد حوادث العنف من المستبعد أن تشكل انطلاق انتفاضة ثالثة".

 

وكان جندي وضابط صهيوني رفيع المستوى قتلا بنيران المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية في غضون أقل من أسبوعين، في حين أصيب عدد آخر في عمليات متفرقة للمقاومة بالضفة.

 

وكانت الإذاعة العبرية زعمت أن قوة من جيش الاحتلال منعت وقوع عملية فدائية خطط لها مقاومان فلسطينيان ضد إحدى القواعد العسكرية بالقرب من مدينة نابلس الواقعة شمال الضفة الغربية.

 

وقالت إن قوة عسكرية اعتقلت بالقرب من إحدى القواعد العسكرية في نابلس الليلة الماضية فلسطينيين اثنين، كان بحوزتهما قنابل "مولوتوف" وسكاكين، حيث كانا كما يبدو يخططان لتنفيذ عملية فدائية ضد الموقع العسكري.