الإعلام الحربي- خاص
العشر من ذي الحجة، أيام فاضلة، وليال مباركة، جعلها الله موسماً للخيرات ، فيها تضاعف الحسنات ، وتمحى السيئات ، وتتنزل الرحمات ، وتجاب الدعوات.
مرابطو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حرصوا على اغتنام هذه الأيام المباركة بصيام نهارها ورباط ليلها على ثغور الوطن، لما لهاتين الطاعتين من اجر وثواب عظيم.
الكثير منهم يتطلع شوقاً أن يكون هو الرجل الذي خرج بنفسه وماله ولم يعد من ذلك بشيء، مقبلاً غير مدبر، عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:-"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى من هذه الأيام - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟، قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء.
الجدير ذكره أن سرايا القدس وفصائل المقاومة الفلسطينية استطاعوا أن يحدوا من التوغلات والاجتياحات الصهيونية للمناطق الحدودية، وان يجبروا العدو الصهيوني على الاعتراف بقوة المقاومة وبسالتها في عمليات التصدي الناجحة لقواته النخبة " جفعاتي" و "جولاني" مكبدينها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد .
"الإعلام" الحربي" زار الثغور المقدسة والتقى بمجاهدي سرايا القدس واعد هذه المادة الإعلامية التالية.

