يديعوت: سكان محيط غزة ما زالوا على خط النار

الأحد 13 أكتوبر 2013

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، في عددها الصادر الأحد، إن سكان القرى والبلدات الصهيونية القريبة من حدود غزة ما يزالون يتحسّسون الخطر المحدق بهم، جراء أنفاق المقاومة الممتدة من قطاع غزة.

 

وجاء في الصحفية: "الصهاينة في محيط غزة ما يزالون يشعرون بحجم الخطر، وأنهم على خط النار، خاصةً بعد أن كشف جيش الاحتلال نفق الإرهاب من قطاع غزة".

 

وأضافت: " سكان القرى المحيطة بغزة يدعون الجيش إلى سحب قرار وقف تأمين القرى الحدودية"، متابعةً "عندما تطلق صواريخ المقاومة تسمع صفارات الإنذار، ولكن عندما يجري حفر الأنفاق تحت قدميك أنت لا تعرف متى قد يحاصرك الإرهابي ويدخل قريتك".

 

وأثار خبر كشف الاحتلال نفقاً في جنوب القطاع خوف الصهاينة، حيث طالب السكان بتحسين الوضع الأمني بعد شعورهم بحجم المخاطر الأمنية التي تهددهم بفعل أعمال المقاومة في قطاع غزة.

 

وقال رئيس المجلس المحلي لبوابة النقب ألون شستر:"ليس هناك أي تحسن على صعيد التهديدات القادمة من غزة، واليوم أثبت أن هذه التهديدات ما تزال موجودة، لذا فإن قرار إلغاء حماية وأمن التجمعات السكنية أمر خاطئ".

 

وتابع: "في حالات الطوارئ- كاختراق إرهابي للقرية- الجنود وحدهم من يتمكنون من حراسة المنطقة، وفي غياب هذه الحماية ستكون القرى في خطر".

 

يُشار إلى أن صحيفة "معاريف" العبرية ذكرت، صباح الأحد، أن الرقابة العسكرية سمحت بنشر خبر اكتشاف قوات الاحتلال الخميس الماضي نفقاً تحت الأرض يمتد من قطاع غزة إلى المنطقة القريبة من أحد الكيبوتسات (عين هشلوشاه) الذي يقع شمال النقب.