الإعلام الحربي- غزة
هنأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جماهير الأمة العربية والإسلامية وأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وخاصةً الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم، وعوائل الشهداء، بحلول عيد الأضحى المبارك.
وقالت الحركة في بيانٍ لها عممه مكتبها الإعلامي ووصل "الاعلام الحربي" نسخةً عنه:" إن وقفة الحجاج في يوم عرفة الجليل، وتقرب العباد إلى الله بالنحر في يوم العيد المبارك الذي يليه، يثير ذعر الأعداء من أمة الإسلام، التي تؤكد بأدائها الفريضة، وتوحدها في مشهدٍ عظيم، وتقربها لخالقها بالنسك والشعائر، أنها متمسكةٌ بعقيدتها، ولا يمكن أن تنسى مسرى نبيها أو تفرط بقبلتها الأولى المسجد الأقصى، الذي يئن تحت الاحتلال، ويتهدده شبح التهويد، والهدم بفعل مؤامرات الصهاينة الحاقدين".
وفيما يلي نصر البيان كاملًا:
"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
يوما عرفة والأضحى يغيظان أعداء الأمة ويجسدان وحدتها
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط .. يا أحرار أمتنا العربية والإسلامية:
في هذا اليوم المبارك، الذي يصعد فيه الحجاج على صعيد عرفات الطاهر، مكتسين بملبسٍ واحد، ومرددين بنبرةٍ واحدة شعار التلبية، وتوحيد الله، والتقرب منه، وحمده على نعمه وآلائه، يرتسم مشهدٌ يشحن النفوس بالعزيمة، ويُوقظ الهمم، ويُحفز على تخطي الصعاب بهمةٍ وإرادة.
إن فضائل هذا اليوم، والرسالة البليغة التي يحملها ذات اتجاهاتٍ عدة، فعدا عن كونه يوم المغفرة الأكبر، فهو أفضل يوم تطلع فيه الشمس، وهو يومٌ يتنزل فيه الخالق عز وجلّ إلى السماء الدنيا كي يباهي بحجاجِ بيته الملائكةَ، ناهيك عن كونه يوم إغاظة الشياطين، والأعداء بالتجمهر الحاشد، وفيض الرحمة والنعم التي يُغدقها الله على عبيده.
إن وقفة الحجاج في يوم عرفة الجليل، وتقرب العباد إلى الله بالنحر في يوم العيد المبارك الذي يليه، يثير ذعر الأعداء من أمة الإسلام، التي تؤكد بأدائها الفريضة، وتوحدها في مشهدٍ عظيم، وتقربها لخالقها بالنسك والشعائر، أنها متمسكةٌ بعقيدتها، ولا يمكن أن تنسى مسرى نبيها أو تفرط بقبلتها الأولى المسجد الأقصى، الذي يئن تحت الاحتلال، ويتهدده شبح التهويد، والهدم بفعل مؤامرات الصهاينة الحاقدين.
إننا بــ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, وإذ نستحضر معاني الوقوف بعرفات، ونحيي يوم عيد الأضحى المبارك، نؤكد على ما يلي:-
أولًا: نتقدم بأطيب التهاني والتبريكات لجماهير الأمة، ولأبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، ولإخواننا الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم، ولعوائل الشهداء، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا من رجس الاحتلال.
ثانيًا: إن التصدي للهجمة الصهيونية الاستيطانية في القدس مرهونٌ بإرادة الجماهير الحيّة، وعزيمة المقاومة القادرة بسواعد أبطالها على كبح تغول العدو وغطرسته، فطريق تحرير الأرض، واسترداد الحقوق، وتخليص المقدسات من الأسر تأتي بتبنينا نهج الجهاد والمقاومة.
ثالثًا: على الأمة شعوباً وحكومات أن تحشد كل قواها في مواجهة المشروع الصهيوني، الذي حاول ولا يزال تشتيت صفوفها، وتمزيق قوتها، ونخر طاقاتها، والقضاء على مشاريع النهضة، وطمس معالم الحضارة فيها.
رابعًا: لنجعل من عيد الأضحى مناسبةً لتجديد إيماننا وتقربنا إلى الله، والتأكيد على وحدة الكلمة والموقف، وتضميد الجراح، ونبذ حالة الفرقة والانقسام، وإعلاء قيم التكافل والمودة وصلة الرحم، وتبييت النية للعمل تحت راية الجهاد والمقاومة، من أجل تحرير القدس والمسجد الأقصى.
خامسًا: إن قلوبنا تعتصر ألمًا لمساعي أعداء الأمة إغراق شعوبها في أتون الفرقة والانقسام والتمزق، وعليه فإننا نحذّر من محاولاتهم اللعينة تقسيم عالمنا العربي والإسلامي وتجزئته إلى كيانات ودويلات، واستمرار نزيف الدماء فيها، وحملات استهداف وتشتيت أهلنا في مخيمات اللجوء الطامحين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها، خدمةً لأهداف المشروع الصهيوني.
وختامًا: نبتهل إلى الله بالدعاء أن يوحدنا، ويمن علينا بالنصر الذي وعد، ويوفقنا لأداء الطاعات والنسك والعبادات، وتحشيد الصفوف من أجل رفعة دينه، وإعلاء كلمته في الأرض، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 9 ذو الحجة 1434ه، 14/10/2013م

