في تسعينات القرن الماضي .. قرنيات الشهداء الفلسطينيين تنزع لصالح الجنود الصهاينة

السبت 19 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قال عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي إن "معهد أبو كبير انتزع رقعًا جلدية وقرنيات، وعظام وأحيانا صمام القلب من جثث الشهداء فلسطينيين لصالح جنود صهاينة وذلك في تسعينات القرن الماضي".

 

وأوضح الطيبي اليوم السبت أن القناة الثانية الصهيونية نشرت مساء الجمعة تقريراً وتسجيلات صوتية لمدير معهد أبو كبير مع حقائق لم تنشر بالماضي تؤكد أنه وفي سنوات التسعينات كل جثة وصلت إلى المعهد سواء كانت ليهودي أو عربي وبدون موافقة العائلة كانت تنتزع من ظهر صاحبها رقعة جلدية ويتم تحويلها لجنود في الجيش تعرضوا لإصابة أو حروق".

 

وأضاف "أن التقرير أوضح أن المسئول عن هذا المشروع كان الضابط بالجيش اريه الداد وهو عضو في الكنيست الصهيوني اليوم".

 

وجاء في تقرير التلفزيون الصهيوني وبصوت مدير المعهد إنهم اخذوا قرنيات من عيون المتوفين (الفلسطينيين والصهاينة).

 

وحسب تقرير القناة الصهيونية، التقت البرفيسورة نانسي شفرد يوز وهي أمريكية من جامعة بركلي قبل 10 سنوات مع مدير المعهد وسجلت حديثه حول هذه الحقائق.

 

وقالت شفرد يوز للتلفزيون الصهيوني: "صحيح أن القرنيات والجلد أخذت من فلسطينيين وصهاينة، ولكن الرمزية بأنك تأخذ جلد جثامين فلسطينيين وتنقلها لجنود هم أعداء".

 

وقال الطيبي: "يمكن أن تأخذ من صهاينة لصهاينة لكن بموافقة العائلة، لكن كيف يتم أخذ أعضاء من فلسطينيين لجنود صهاينة هم من قتل هؤلاء الشهداء؟".

 

وأضاف" الاحتلال لم يقتل الفلسطيني لأخذ أعضائه ولكنه قتله لأنه فلسطيني يناضل ويتظاهر ثم استغل وصول جثمانه لمعهد التشريح من أجل انتزاع أعضائه وزرعها لدى جنود صهاينة كما كشف تقرير القناة الثانية واعتراف مسئولي المعهد أنفسهم بذلك".

 

وأشار إلى أن هذه الدلائل تأخذنا إلى تقرير الصحفي السويدي الذي نشر قبل عدة أشهر أمور مشابهة، فثارت ثائرة الحكومة الصهيونية ووزير خارجيتها ليبرمان وجميع وسائل إعلامها.

 

وأضاف:"أن هذا يجرم الجيش الصهيوني ومعهد أبو كبير".

 

وأكد الطيبي أنه قدم استجوابًا قبل عدة سنوات لوزير الصحة الصهيوني آنذاك نسيم دهان في أعقاب أحداث مشابهة ولم يؤكد الوزير أو ينفي الاستجواب حول قيام معاهد التشريح الصهيونية بانتزاع أعضاء شهداء فلسطينيين دون موافقة عائلاتهم .

 

يشار إلى أن الرقع الجلدية كانت تأخذ إلى بنك الجلد في مستشفى هداسى عين كارم بالقدس المحتلة حيث يتم زراعة الجلد لجنود أصيبوا بحروق خلال العمليات.

 

وقال الطيبي:" لقد حان الوقت ليعتذر الصهاينة وتحديدًا وزارة الخارجية ووزيرها للصحفي السويدي دونالد بوستروم اثر الهجمة المحمومة التي شنت ضده قبل شهرين".