مدرسة تطبيعية خاصة في كيان الاحتلال تمهد " لجيل السلام "

الأربعاء 16 أكتوبر 2013

الاعلام الحربي - القدس المحتلة

 

 ذكرت صحيفة معاريف العبرية على موقعها الالكتروني أنه من المتوقع أن تنضم مدرسة جديدة صهيونية هي الأولى من نوعها إلى قائمة المدارس الخاصة، حيث تقام هذه المدرسة والتي أطلق على اسمها "المدرسة الدولية للشرق الأوسط" في المنطقة الخضراء جنوب مستوطنة "رمات هشارون" بالقرب من تل الربيع المحتلة .

 

هذا من المتوقع أن تستوعب أو تضم تلك المدرسة عدداً من التلاميذ من دول مختلفة في العالم بما فيها دول عربية وإسلامية، ووفقاً لما جاء على الموقع فإن المدرسة ستفتح أبوابها مع بداية العام الدراسي المقبل، كما سيقدم التلاميذ امتحانات الثانوية العامة الدولية المعترف بها في كيان الاحتلال من قبل وزارة التعليم .

 

من جانبه قال رئيس رابطة مدرسة الشرق الأوسط الدولية "عودن روز" "إن التعليم الخاص التاكملي يخلق أجواءً خاصة من شأنها أن تعلم أو تؤسس للقيادة والمبادرة والسلام"، مضيفاً "إن الرغبة للتميز والانجاز هما وسيلة للتضحية الحقيقية والعلاقات الجيدة للتغلب على الفجوات السياسية والاجتماعية والتربوية".

 

و تشير الصحيفة إلى أن التعليم في المدرسة سيكون من خلال غرف صغيرة تتسع كل غرفة لطلاب لا يزيد عددهم عن 20 شخصاً، وسيتم تأسييس تلك الغرف على العمل المستقل والنقاشات، في حين سيكون التعليم باللغة الانجليزية، وسيشمل التعليم فيها كافة المجالات من اقتصاد ولغات وفلسلفة وأديان وعلوم البيئة والمسرح والفن والموسيقى وغيرها.

 

ووضعت إدارة المدرسة شروطاً للقبول فيها والتي أولها أن يكون الطالب حاصل على علامات لا تقل عن 85%، وعقد مقابلات خاصة للطلبة الذين يرغبون بالالتحاق بها من دول أجنبية والتي ستكون في السفارات الصهيونية في العالم، أو من خلال برنامج السكايب.