لماذا يهاجر الصهاينة إلى برلين؟

السبت 19 أكتوبر 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة  

 

تكشف معطيات صهيونية جديدة عن هجرة أعداد كبيرة من الشباب الصهاينة إلى ألمانيا، وتحديدا لعاصمتها برلين بحثا عن مصادر دخل وحياة أكثر راحة دون اهتمام 'بالقيم الصهيونية'.

 

وتثير المعطيات جدلا صاخبا في الكيان الصهيوني، حيث شنت أوساط حملات قاسية على من وُصفوا بأنهم 'يتنازلون عن الوطن ويهربون لألمانيا بالذات كونها موطن النازية والمحرقة'.

 

وتفيد دراسات أكاديمية ومعطيات رسمية أنه منذ 1990 الهجرة في الكيان سلبية، وفي السنوات الأربع الأخيرة يغادر 26 ألف صهيوني كل عام.

 

شبح الغلاء

ووفق مكتب الإحصاء المركزي بالكيان، فإن معظم المغادرين (نحو ستمائة ألف مهاجر) من الشباب والأكاديميين ممن يبحثون عن فرص للتعلم والعمل خاصة بألمانيا وكندا وأستراليا والولايات المتحدة.

 

ويؤكد الممرض الصهيوني المختص بالتدليك إيلان شلايسنر (39 عاما) المقيم في برلين أن الحالة الأمنية وتحول الكيان لدولة احتلال عنصرية تزعجه جدا، لكن هجرته إلى برلين سببها اقتصادي بالأساس.

 

المهاجرون الجدد

وتكشف القناة الصهيونية العاشرة في مسلسل برامج بعنوان 'المهاجرون الجدد' أن متوسط أعمار الصهاينة المغادرين يبلغ 28 عاما.

 

ويقول معد البرنامج متان حودروف 'الصهيونية باتت عبئا على الصهاينة وعقابا جماعيا لهم' لافتا إلى أن 'الهجرة الاقتصادية وليدة عدة عوامل من النوع الذي يدفع الأشخاص لإحراق أنفسهم'.

 

وأوضح حودروف، في حديثه ، أن الهجرة تنتج من حالة حصار خانقة يستنتج فيها الصهيوني بأنه من الصعب الحصول على تعليم عال وعلى شقة وأن تربية أطفاله هنا مكلفة جدا.

 

ويتابع أن هذه العائلات توصلت لاستنتاج بأنها لا تملك مستقبلا لها وأبنائها في الكيان 'فألقتها بسلة المهملات وسافرت هربا من حياة الفقر والذل التي تلازم أوساطا واسعة خاصة المسنين'.